ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مأساة في ستوكتون: قتلى وجرحى خلال احتفال عائلي والشرطة تطلب المساعدة

خلف الحدث

أفادت السلطات الأمريكية، اليوم الأحد، بمقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة عشرة آخرين في حادث إطلاق نار دموي وقع خلال تجمع عائلي بمدينة ستوكتون في شمال ولاية كاليفورنيا، في وقت ما تزال فيه الشرطة تبحث عن المشتبه به الذي لاذ بالفرار عقب الهجوم.

 ويعد هذا الحادث واحدًا من بين سلسلة حوادث العنف المسلح التي شهدتها الولايات المتحدة خلال الأعوام الأخيرة، والتي تثير قلقًا واسعًا لدى السكان والسلطات على حد سواء.

حفل يتحول إلى مأساة: مقتل وإصابة 14 في ستوكتون الأمريكية

وبحسب ما نقلته شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، قالت هيذر برنت، المتحدثة باسم مكتب شرطة مقاطعة سان جواكين، إن إطلاق النار وقع ليل السبت داخل قاعة مخصّصة للحفلات، حيث كان عدد من أفراد عائلة واحدة مجتمعين في مناسبة اجتماعية. 

وأوضحت برنت أن الضحايا تتراوح أعمارهم بين قاصرين وبالغين، من دون أن تقدّم تفاصيل إضافية حول هوياتهم أو طبيعة صلتهم ببعضهم.

وفي وقت لاحق، أشار نائب عمدة ستوكتون، جيسون لي، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن الحادث وقع خلال "حفل عيد ميلاد طفل"، وهو ما أثار موجة من التعاطف والصدمة بين المتابعين. 

إلا أن برنت لم تؤكد هذه الرواية، مكتفية بوصف المناسبة بأنها "تجمع عائلي"، في إشارة إلى أن تفاصيل الحدث لا تزال قيد التدقيق من قبل المحققين.

ولا تزال دوافع المهاجم غير معروفة حتى الآن، إذ أكدت المتحدثة باسم الشرطة أنه لم يتم اعتقال أي مشتبه به، كما لم تتوافر معلومات فورية حول هوية المنفذ أو ما إذا كان قد تصرف بمفرده.

 وقالت إن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى، وإن السلطات تعمل على جمع الأدلة ومراجعة مقاطع الفيديو المحتملة من كاميرات المراقبة أو هواتف الحاضرين.

وفي بيان رسمي، دعا مكتب شرطة مقاطعة سان جواكين السكان إلى الإبلاغ فورًا عن أي معلومات قد تساعد في التوصل إلى المشتبه به، مشددًا على أهمية تعاون المجتمع في مثل هذه الحالات. 

وأضاف البيان: "نحث أي شخص لديه معلومات أو لقطات فيديو أو شاهد أي جزء من هذه الحادثة على الاتصال بمكتب عمدة المقاطعة على الفور".

ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على قضية العنف المسلح في الولايات المتحدة، حيث تتكرر حوادث إطلاق النار في مناسبات اجتماعية وعامة، ما يثير مطالبات متزايدة بفرض قيود أشد على حمل السلاح وتحسين نظم المراقبة والاستجابة الأمنية. وفي انتظار نتائج التحقيق، يخيم الحزن والقلق على سكان ستوكتون والولاية عامة، فيما تستعد العائلات لتوديع الضحايا وسط أسئلة كثيرة بلا إجابات حتى الآن.

تم نسخ الرابط