ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ارتفاع حرارة الأطفال: دليلك الكامل للتعامل الصحيح والآمن دون أخطاء شائعة

خلف الحدث

يعاني كل طفل تقريباً من ارتفاع في درجة الحرارة من حين لآخر، ويقلق الأهل كثيراً عندما ترتفع أرقام الترمومتر بسرعة. لكن الحقيقة أن الحرارة نفسها ليست العدو الأكبر، بل الطريقة التي نتعامل بها معها هي التي تحدد سلامة الطفل. لذلك أعدت اللجنة الطبية العليا برئاسة مجلس الوزراء هذه النصائح البسيطة والواضحة لكل أم وأب.

ابدئي فور ملاحظة الحرارة بإعطاء الطفل الجرعة المناسبة من خافض الحرارة حسب وزنه وعمره تماماً، سواء باراسيتامول أو إيبوبروفين حسب تعليمات الطبيب أو الصيدلي الموثوق. لا تعتمدي على التخمين.

اخلعي عنه الملابس الزائدة واتركيه بقطعة خفيفة فقط، ثم ضعي كمادات ماء فاتر وليس بارد جداً على جبهته وتحت إبطيه وبين فخذيه، فهذا يساعد الجسم على التبريد الطبيعي دون صدمة.

احرصي على أن تكون الغرفة جيدة التهوية، وافتحي الشباك قليلاً إذا كان الجو معتدلاً، واعرضيه لمروحة هواء خفيفة من بعيد. وأهم شيء: أكثري من إعطائه السوائل سواء ماء أو عصائر طبيعية أو محلول الإماهة إذا كان رضيعاً.

تجنبي تماماً وضع كيس ثلج أو ماء مثلج على جسمه، فهذا قد يسبب انقباض الأوعية الدموية ويمنع خروج الحرارة. كذلك لا تمسحي جسمه بالخل أو الكحول الطبي مهما سمعتِ عنه، فهو يُمتص من الجلد ويضر الطفل.

لا تُغطي الطفل ببطانيات ثقيلة وهو مرتفع الحرارة ظناً منك أنه يعرق فيشفى، فالتغطية تزيد الحرارة سوءاً. ولا تعطيه دواءين خافضين للحرارة معاً في وقت واحد دون استشارة طبيب، حتى لا يحدث تسمم.

تذكري دائماً أن الحرارة العالية جداً (فوق 41 أو 42 درجة) نادرة الحدوث، والمخ لا يتضرر من الحرارة العادية. لكن الخطر الحقيقي يكمن في الأعراض الأخرى التي تصاحبها.

اطلبي المساعدة الطبية فوراً إذا لاحظتِ أن الطفل خامل جداً ولا يستجيب لندائك، أو إذا أصيب بتشنجات أو اهتزاز في جسمه، أو صعوبة واضحة في التنفس، أو ظهور طفح جلدي غريب، أو إذا كان عمره أقل من ثلاثة أشهر حتى لو كانت الحرارة بسيطة.

بهذه الخطوات البسيطة تحافظين على طفلك وتتجنبين المضاعفات، والأهم أنك تتصرفين بهدوء وثقة.

 

تم نسخ الرابط