توقعات بإنخفاض إنتاج سيارات ستيلانتيس في فرنسا بنسبة 11% بحلول 2028
من المتوقع أن ينخفض إنتاج مصانع شركة ستيلانتيس الفرنسية بنسبة 11% خلال السنوات الثلاث المقبلة، وفقًا لتقديرات الشركة التي نقلتها النقابات العمالية، وذلك في إطار إجراءات رابع أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم لمعالجة فائض الطاقة الإنتاجية، وذلك حسبما نقلت وكالة رويترز.
وصرح مصدران نقابيان للوكالة، بأنه من المتوقع أن ينخفض إنتاج مصانع التجميع الخمسة التابعة للشركة في فرنسا إلى 587,800 وحدة بحلول عام 2028، مشيرين إلى تقديرات قدمتها الشركة الأسبوع الماضي ومؤكدين تقريرًا سابقًا لصحيفة فاينانشال تايمز.
وبحسب مصدر لرويترز، فمن المتوقع أن ينخفض الإنتاج في ثلاثة من أصل خمسة مصانع، مع توقع أن يشهد مصنع بواسي أكبر انخفاض،مضيفًا أن التوقعات قد تتغير بناءً على قرارات الاتحاد الأوروبي المقرر صدورها في 10 ديسمبر، والتي من المتوقع أن تضيف مرونة لتحقيق أهداف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الاتحاد، وتطرح تدابير لدعم صناعة السيارات الأوروبية.
وقف مؤقت للإنتاج بسبب ضعف الطلب
في وقت سابق من هذا العام، أوقفت شركة صناعة السيارات الفرنسية الإيطالية الأمريكية الإنتاج مؤقتًا في مصنعيها بواسي ومولهاوس بسبب ضعف الطلب في أوروبا.
وأظهرت البيانات الصادرة في وقت سابق من يوم الاثنين أن تسجيلات سيارات ستيلانتيس في فرنسا انخفضت بنسبة 5.5% في نوفمبر، لتصل حصتها السوقية إلى 25.3% مقابل ما يقرب من 27% في الشهر نفسه من العام الماضي.
في حين أعلنت الشركة عن ارتفاع إيرادات الربع الثالث بنسبة 13%، إلا أنها أشارت إلى تكاليف استثنائية نتيجةً لتغييرات في خططها الاستراتيجية وخطط منتجاتها في عهد الرئيس التنفيذي الجديد أنطونيو فيلوسا.
وقد أعلن فيلوسا، الذي سيقدم خطته التجارية مطلع العام المقبل، عن خطوات أخرى، بما في ذلك تخصيص مليارات اليورو من الرسوم قبل الضرائب في النصف الأول، وإعادة طرح طرازات رائجة مثل سيارة جيب شيروكي الرياضية متعددة الاستخدامات، وإعادة التركيز على السيارات الهجينة والبنزين.
وأعلنت مجموعة ستيلانتيس لتصنيع السيارات والمالكة خصوصًا لماركات (جيب، كرايسلر، سيتروين، ألفا روميو، بيجو) ، منتصف أكتوبر الماضي أنها ستضخ 13 مليار دولار على مدى السنوات الأربع المقبلة في الولايات المتحدة، في استثمار سيمكّنها من زيادة إنتاجها بنسبة 50% مقارنة بالمستويات الحالية.