أردوغان محذرًا: استهداف السفن التجارية في البحر الأسود تصعيدٍ مُقلق
حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأثنين، من تصعيد الحرب بين روسيا وأوكرانيا وتأثيره على سلامة الملاحة في البحر الأسود.
وأضاف في تصريحات، نقلتها وكالة الأناضول، : "لا يمكننا بأي شكل تبرير الهجمات التي تهدد سلامة الملاحة والأرواح والبيئة، خاصة في منطقتنا الاقتصادية الخالصة".
وقالت وزارة الخارجية التركية، مساء السبت، إن الهجمات التي استهدفت سفينتين تجاريتين في البحر الأسود داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لتركيا تشكل «مخاطر جسيمة على سلامة الملاحة والأرواح والممتلكات والبيئة» في المنطقة.
جاء ذلك على لسان متحدث الوزارة أونجو كتشالي، عبر تدوينة على حسابه بمنصة «إكس»، حول سفينتي كايروس (KAIROS) وفيرات (VIRAT) اللتين تعرضتا لهجمات في البحر الأسود، الجمعة.
وأعرب كتشالي، عن قلق تركيا إزاء الهجمات ضد الناقلتان التجاريتان اللتان ترفعان علم جامبيا.
وذكر كتشالي، أن تركيا تواصل اتصالاتها مع الأطراف المعنية «لمنع امتداد الحرب إلى كامل نطاق البحر الأسود وتصعيدها أكثر، وعدم تأثر المصالح والأنشطة الاقتصادية لتركيا في المنطقة سلبًا».
ومساء الجمعة الماضية، أعلن والي قوجه إيلي التركية إلهامي أقطاش، إخلاء ما يقرب من 25 شخصًا من طاقم سفينة «كايروس» عقب اندلاع حريق فيها، على بعد 28 ميلا من سواحل البحر الأسود.
وحول تعرض سفينة أخرى تحمل اسم «فيرات» لإصابة على بعد 35 ميلا في البحر الأسود، قال أقطاش إن الحادث لم يقع داخل حدود تركيا.
في السياق ذاته، أعلنت وزارة النقل والبنى التحتية التركية، تلقيها بلاغا بتعرض السفينة «كايروس» لانفجار وحريق في البحر الأسود على بعد 52 ميلا من منارة تورك إلي بإسطنبول.
تعطّل العمليات بعد تضرر مرسى على البحر الأسود
وكان اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين – الذي يضم مساهمين من روسيا وكازاخستان والولايات المتحدة – قد أعلن السبت وقف عملياته مؤقتاً، بعد أن تضرر أحد مراسيه في المحطة الروسية الواقعة على البحر الأسود بشكل كبير جراء هجوم أوكراني نفذته زوارق مسيّرة.
ويُعد الاتحاد من أبرز المسارات التي تنقل النفط الخام إلى الأسواق العالمية، ما يجعل أي تعطّل في منشآته مؤثراً في سلاسل الإمداد الدولية.