ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بعد تدهور العلاقات مع واشنطن.. كندا تنضم إلى صندوق الدفاع التابع للاتحاد الأوروبي

رئيس الوزراء الكندي
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني

أعلن مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين، انضمام كندا إلى صندوق دفاع رئيسي للاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي تتطلع فيه البلاد إلى تنويع إنفاقها العسكري بعيدًا عن الولايات المتحدة.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فأن انضمام شركات الدفاع الكندية  سيساهن في الاستفادة من برنامج قروض الاتحاد الأوروبي بقيمة 150 مليار يورو (170 مليار دولار)، المعروف باسم "العمل الأمني ​​لأوروبا" (SAFE).

وسيسمح ذلك للشركات الكندية بالحصول على قروض ميسرة مدعومة من الاتحاد الأوروبي لشراء المعدات العسكرية.

وقال كارني في بيان: "إن مشاركة كندا في برنامج SAFE ستسد ثغرات رئيسية في القدرات، وتوسّع أسواق الموردين الكنديين، وتجذب الاستثمارات الدفاعية الأوروبية إلى كندا".

وأكد كارني عزمه على تنويع مشتريات كندا وتعزيز علاقتها بالاتحاد الأوروبي، وكان قد صرّح سابقًا بأنه لن يذهب أكثر من 70 سنتًا من كل دولار من الإنفاق العسكري الكندي الرأسمالي إلى الولايات المتحدة.

وتعد كندا أول دولة من خارج الاتحاد الأوروبي تحصل على حق الوصول.

وقد أثارت تصرفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، بما في ذلك شن حرب تجارية واقتراح أن تصبح كندا الولاية الأميركية رقم 51، غضب الكنديين وأوجدت البيئة السياسية المناسبة لكارني للفوز بمنصب رئيس الوزراء بعد أن وعد بمواجهة عدوان ترامب المتزايد.

 

هل تتخلي كندا عن شراء إف -35 الأمريكية ؟

وتواصل حكومة كارني مراجعة شراء طائرات إف-35 المقاتلة الأمريكية لاستكشاف خيارات أخرى، وصرح كارني بأن إمكانية زيادة الإنتاج في كندا عامل مؤثر، ووعد اقتراح قدمته شركة ساب السويدية بتجميع وصيانة طائرة ساب جريبن المقاتلة في كندا.

وأكدت كندا أنها ستلتزم بإرشادات الإنفاق العسكري لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بحلول مطلع العام المقبل.

وانتهت محادثات انضمام المملكة المتحدة إلى صندوق SAFE دون التوصل إلى اتفاق الأسبوع الماضي. 

 

وتعثرت المفاوضات بسبب الخلاف المالي، حيث طالبت أوروبا بمقابل أكبر لمشاركة بريطانيا مما كانت المملكة المتحدة مستعدة لدفعه.

 

وبذلك تسعى كندا لتنويع مصادر تسليحها عبر أوروبا، لتقليل التبعية الأمريكية في ظل توترات سياسية/تجارية. هذا التحول يعمق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، لكنه قد يختبر العلاقة الدفاعية التاريخية مع واشنطن.

تم نسخ الرابط