جامعة القاهرة تستعرض رؤى علمائها حول المتحف المصري الكبير وتطلق خطوات تأسيس متحفها الجامعي
شهدت قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، تحت رعاية وحضور الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة، ندوة حوارية بعنوان "المتحف المصري الكبير على خارطة المشروعات العصرية وتعزيز الهوية الوطنية"، ضمن فعاليات "جامعة القاهرة وملحمة المتحف المصري الكبير" التي أعلن عنها رئيس الجامعة باعتبار هذا العام الجامعي عام المتحف المصري الكبير. وشارك في الندوة نخبة من أساتذة كلية الآثار ومن القيادات الجامعية، من بينهم: الدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محسن صالح عميد كلية الآثار، والدكتورة سلوي كامل رئيس قسم الآثار، والدكتور طارق توفيق والأستاذة ميسرة عبد الله. وأدار الندوة الدكتور عبد الله التطاوي المستشار الثقافي لرئيس الجامعة، والدكتور محمد منصور هيبة المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للجامعة.
وخلال الندوة، أعلن الدكتور محمد سامي عبدالصادق عن بدء إجراءات تدشين متحف جامعة القاهرة لعرض المومياوات والمقتنيات والمخطوطات النادرة التي تمتلكها الجامعة، مؤكدًا حرص الجامعة على تعريف الطلاب عن قرب بالإنجاز الفريد للمتحف المصري الكبير، ليُدركوا أن الحفاظ على الهوية المصرية مسؤولية أجيال تتسلم شعلة حضارة لا تنطفئ.
واستعرض الدكتور أحمد رجب عشر محاور للتعامل مع التراث الحضاري المصري، شملت استرداد المقتنيات الموجودة بالخارج، إعلان ملكيتها الفكرية، وتسويقها لتعكس عظمة الحضارة المصرية. كما أكد أهمية استمرار الحفائر والمشروعات البحثية ومقاومة سرقة الآثار، مع الإشارة إلى قرب افتتاح المتحف البحري الكبير بالإسكندرية الذي سيضم نحو 90 ألف قطعة أثرية بحرية.
من جانبه، عرض الدكتور محسن صالح التحديات العلمية والفنية لنقل وترميم القطع الأثرية الضخمة من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف الكبير، والتي بلغت أوزان بعضها أكثر من 100 طن، موضحًا دور خريجي قسم الترميم بكلية الآثار في تنفيذ عمليات النقل والترميم بأساليب علمية حديثة، واستخدام طرق مسح ورادار وتحليل معمارية دقيقة.
وقالت الدكتورة سلوي كامل إن المتحف المصري الكبير يُعد أحد مشروعات الدولة العملاقة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويعكس جهود مصر في الحفاظ على حضارتها العريقة وتقديمها للعالم. كما أشار الدكتور ميسرة عبد الله إلى أن المتحف يمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز الهوية الوطنية والثقافة الناعمة لمصر على المستوى العالمي.
وأكد الدكتور طارق توفيق التميز المعماري والفني للمتحف، حيث تم اختيار التصميم من بين 1577 متقدمًا من 83 دولة، مشيرًا إلى أن جميع عمليات الترميم تمت بأيدٍ مصرية وفق القانون المصري، وأن المتحف شكل عنصرًا جذابًا للزوار الدوليين، ورفع مستوى الوعي الثقافي والحضاري.
وأشار الدكتور عبد الله التطاوي إلى حرص الجامعة على تعزيز ثقافة الطلاب وصون الهوية الوطنية، فيما أكد الدكتور محمد منصور هيبة قدرة مصر على الحفاظ على حضارتها وصنع مستقبل حضاري يليق بعظمة تاريخها، مؤكدًا أن الإرث الحضاري لمصر هو ملك للأمة ولن يُفرَّط فيه.
واختتمت الندوة بفتح باب الحوار مع الطلاب، للإجابة على استفساراتهم وتساؤلاتهم حول المتحف المصري الكبير وأهمية الحفاظ على التراث الحضاري المصري.

- المتحف المصري الكبير
- جامعة القاهرة
- الهوية الوطنية
- المتحف المصري بالتحرير
- حوار مع الطلاب
- التراث الحضاري
- محمد منصور
- بجامعة القاهرة
- المتحف المصري
- القاهرة
- المشروعات
- الحضارة المصرية
- الحفاظ على الهوية
- الهوية المصرية
- ضمن فعاليا
- مومياوات
- الدكتور محمد سامي عبدالصادق
- محمد سامي عبدالصادق
- التعليم والطلاب
- المتحف الكبير
- لمتحف المصري الكبير
- المصري الكبير
- محسن صالح
- مشروعات الدولة
- ضمن فعاليات
- المتحدث الرسمي
- عام المتحف المصري الكبير