ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مقتل ياسر أبو شباب يشعل الجدل في غزة

ياسر أبو شباب - خلف
ياسر أبو شباب - خلف الحدث

تصاعد الجدل في قطاع غزة بعد إعلان إسرائيل مقتل ياسر أبو شباب، قائد جماعة «القوات الشعبية» والمعروف بقيادته عصابات السطو على شاحنات الإغاثة الواردة عبر معبر كرم أبو سالم، وسط تضارب الروايات حول الجهة التي تقف وراء عملية الاغتيال.

ووفقًا للقناة 14 الإسرائيلية، فإن أبو شباب قُتل داخل غزة في ظروف غامضة، بينما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن العملية نفذها «مجهولون». 

وفي رواية ثالثة، ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن قائد العصابة المسلحة قُتل على يد أحد العناصر التابعين له.

وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن الحادثة «تتطلب فتح تحقيق عاجل» لمعرفة كيفية تجاوز عناصر من حركة حماس للخط الأصفر، وهو الشريط الأمني العازل الذي تفرضه القوات الإسرائيلية جنوب القطاع.

من هو ياسر أبو شباب؟

يُعد أبو شباب (مواليد 1993) أحد أبرز قادة الجماعات المسلحة المناهضة لحماس في غزة، وينتمي إلى قبيلة الترابين في رفح.
وسبق أن اعتقلته أجهزة الأمن في غزة عام 2015 بتهم تتعلق بتجارة المخدرات وتعاطيها، وحُكم عليه بالسجن 25 عامًا.

لكن مع بداية الحرب على غزة، ظهر اسمه مجددًا بعد توليه قيادة جماعة «القوات الشعبية»، وهي مجموعة مسلحة تتهمها مصادر فلسطينية بأنها مرتبطة بتنظيم داعش، فيما تصفها تقارير إسرائيلية بأنها «تعمل تحت إشراف الجيش الإسرائيلي».

وارتبط اسم أبو شباب بعمليات السطو على المساعدات الإنسانية وإعادة بيعها في السوق السوداء، ما دفع البعض إلى تسميته بـ «بابلو إسكوبار غزة».

 

علاقته بمعبر كرم أبو سالم

تشير مصادر ميدانية إلى أن الجماعة التي يقودها أبو شباب عملت في المناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية جنوب شرق رفح، مستغلة قربها من معبر كرم أبو سالم للتحكم في حركة المساعدات الإنسانية القادمة إلى القطاع.

وتتهم مصادر فلسطينية الجيش الإسرائيلي بتوفير الدعم اللوجستي والسلاح لعصابته منذ أواخر عام 2024.

في النهاية سواء جاءت عملية اغتيال ياسر أبو شباب من داخل جماعته أو من فصيل آخر أو بتنسيق إسرائيلي، فإن الحدث يعكس استمرار الفوضى الأمنية جنوب قطاع غزة، ويبرز تأثير الجماعات المسلحة على تدفق المساعدات الإنسانية في واحدة من أصعب مراحل القطاع.

تم نسخ الرابط