ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

استطلاع صادم لهارفارد: الشباب من أعمار 18 إلى 29 لا يثقون بأداء ترامب

خلف الحدث

كشف موقع فوكس نيوز الأمريكي، الجمعة، عن أحدث استطلاع وطني والذي اظهرت نتائجة تحذيرًا للجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي المزمع عقدها العام المقبل.

وبحسب استطلاع للرأي لجامعة هارفارد، الخميس، يشعرون الشباب بأن البلاد تسير في مسارها غير الصحيح وأن مستقبلهم غير مستقر، بالإضافة إلى تشاؤم عميق تجاه الحزبين السياسيين الرئيسيين في البلاد وحالة الاقتصاد.

ويشير الإصدار الحادي والخمسون من استطلاع هارفارد للشباب، الصادر يوم الخميس، إلى أن الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا يرفضون بشدة أداء الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض وأداء الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس.

وبحسب استطلاع الرأي، الذي أجراه معهد السياسة في كلية كينيدي بجامعة هارفارد، بلغت نسبة تأييد ترامب 29%، بانخفاض نقطتين عن أحدث استطلاع أجرته هارفارد في ربيع العام الماضي.

وبلغت نسبة تأييد الرئيس لطريقة تعامله مع الاقتصاد 26% فقط، كما بلغت نسبة تأييد الديمقراطيين في الكونغرس 27%، بينما قال 26% فقط إن أداء الجمهوريين في الكونغرس كان جيدًا.

 

ويُسلّط الاستطلاع الضوء على أن "الشباب الأمريكي يُبدي نظرةً سلبيةً مُستمرةً للقيادة الوطنية، مما يعكس اعتقادًا بأن القادة السياسيين لا يستجيبون للضغوط الاقتصادية والتكنولوجية التي يواجهونها.

 

شباب الديمقراطيين في يثيرون القلق


ومما يثير القلق بالنسبة للحزب الديمقراطي أن 48% من الديمقراطيين الأصغر سنا الذين شاركوا في الاستطلاع استخدموا مصطلحا سلبيا لوصف حزبهم، في حين وصف ربع الجمهوريين الأصغر سنا فقط حزبهم بشكل سلبي.

 

ولم يُبدِ سوى 35% من الديمقراطيين رأيًا إيجابيًا عن حزبهم، بينما أبدى 46% من الجمهوريين رأيًا إيجابيًا عن الحزب الجمهوري.

ولكن ثمة بصيص أمل للديمقراطيين وإشارة تحذير للجمهوريين، إذ يُشير الاستطلاع إلى تفوق الديمقراطيين الكبير في معركة انتخابات الكونغرس عام 2026.

من بين الناخبين المسجلين الذين شملهم الاستطلاع، قال 46% إنهم يُفضلون سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس، مُقارنةً بـ 29% يُفضلون احتفاظ الحزب الجمهوري بالسيطرة. ويتقدم الديمقراطيون في جميع الفئات الفرعية الرئيسية تقريبًا.

 

وأشار الاستطلاع إلى أن "الديمقراطيين يحتفظون بميزة في الانتخابات المقبلة حتى عام 2026 ــ ليس بسبب الحماس المتزايد، ولكن لأن العديد من الناخبين الشباب ينظرون إلى البديل على أنه أقل توافقا مع أولوياتهم".

تم نسخ الرابط