ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الصين والإمارات تطلقان تدريب "درع الصقر 2025" لتعزيز التعاون الدفاعي وتبادل الخبرات

خلف الحدث

تفاصيل إطلاق تدريب "درع الصقر 2025" بين الصين والإمارات

أعلنت وزارة الدفاع الصينية، اليوم الجمعة، عن انطلاق تدريب مشترك جديد بين القوات الجوية الصينية ونظيرتها الإماراتية تحت اسم "درع الصقر 2025"، والمقرر إجراؤه في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 9 وحتى 22 ديسمبر الجاري. ويأتي هذا التدريب في إطار مسار متصاعد من التعاون الدفاعي بين البلدين، بهدف تعزيز القدرات الجوية وتطوير آليات العمل المشترك وتبادل الخبرات الفنية والعملياتية.

 انعكاسات المناورات على الشراكة الاستراتيجية بين أبوظبي وبكين

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، جيانج بين، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، إن هذا التدريب يمثل المرة الثالثة التي ينفذ فيها جيشا البلدين سلسلة تدريبات "درع الصقر"، ما يعكس قوة العلاقات العسكرية واستمرارية التعاون الدفاعي بين بكين وأبوظبي. وأضاف المتحدث أن تنظيم هذا التدريب يأتي في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تطوير التنسيق بين القوات الجوية للدول الشريكة، بما يدعم الأمن الإقليمي والاستقرار الدولي.

الصين والإمارات: شراكة دفاعية تتوسع بوتيرة متسارعة

ويهدف تدريب "درع الصقر 2025" إلى تعزيز التعلم المتبادل بين الطيارين والأطقم الفنية، من خلال تنفيذ مجموعة من المهام الجوية المشتركة التي تشمل تدريبات قتالية تح模ذج سيناريوهات واقعية، وتبادل الخبرات حول التكتيكات الحديثة، بالإضافة إلى الارتقاء بمستوى الجاهزية القتالية. كما يتضمن البرنامج تدريبات على التخطيط المشترك للعمليات، والتعامل مع ظروف جوية وميدانية مختلفة، وهو ما يسهم في رفع كفاءة القوات المشاركة.

وأكد المتحدث الصيني أن التعاون العسكري بين الصين والإمارات يشهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التبادلات العسكرية أو المناورات المشتركة، موضحًا أن هذه النوعية من التدريبات تساعد الجانبين في تعميق التعاون الجوهري في مجال الدفاع وبناء قدرات متقدمة لمواجهة التحديات الأمنية المتغيرة. كما شدد على أن الجيش الصيني يولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون مع الدول العربية، وخاصة الإمارات التي تعد شريكًا مهمًا في المنطقة.

ويأتي التدريب في ظل علاقات قوية بين الإمارات والصين تمتد إلى مجالات اقتصادية وتجارية وتقنية إلى جانب التعاون الدفاعي. ومن المتوقع أن يسهم هذا التدريب في توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، خاصة في مجالات الصناعات الدفاعية وتطوير المنظومات الجوية الحديثة.

وتؤكد هذه المناورات المشتركة التزام البلدين بتعزيز الأمن الإقليمي ودعم جهود الاستقرار، إلى جانب السعي نحو بناء منظومة تعاون دفاعي أكثر فاعلية واتساعًا. كما يعكس التدريب توجهًا متزايدًا لدى البلدين لتعزيز الجاهزية العسكرية من خلال التدريب المشترك والاعتماد على خبرات متنوعة ومتقدمة.

وبانطلاق "درع الصقر 2025"، تفتح الصين والإمارات فصلًا جديدًا من التعاون العسكري، يعزز من قدرات الجانبين في مجال الدفاع الجوي، ويؤسس لمرحلة أكثر تطورًا من الشراكة الاستراتيجية بينهما.

تم نسخ الرابط