في ذكري مذبحة نانيجينغ.. اليابان تصدر تحذيرا أمنيا في الصين
أصدرت السفارة اليابانية في الصين تحذيرًا أمنيًا، الجمعة، قبل أسبوع من حلول ذكرى "مذبحة نانجينغ" الأسبوع القادم والتي وصفتها بأنها بالغة الحساسية.
وقالت السفارة في بيان لها: "تتزايد المشاعر المعادية لليابان في الأيام التي تتعلق بالقضايا التاريخية بين اليابان والصين، لذا يلزم توخي الحذر الشديد في ضوء التقارير المحلية الأخيرة حول العلاقات اليابانية الصينية"، وذلك حسبما نقلت رويترز.
وحثّ التحذير المواطنين على الانتباه جيدًا لما يحيط بهم وبذل كل جهد ممكن لضمان سلامتهم في الخارج.
وعلى وجه الخصوص، طلبت السفارة من المواطنين الامتناع عن التحدث بصوت عالٍ في الأماكن العامة وتجنب ارتداء ملابس أو حمل أشياء تُظهر بوضوح أنهم يابانيون.
وتصاعدت التوترات منذ أن صرحت رئيسة الوزراء اليابانية "ساناي تاكايتشي" أمام البرلمان الشهر الماضي، بأن أي هجوم صيني مفترض على تايوان ذات الحكم الديمقراطي قد يُثير ردًا عسكريًا من طوكيو.
ومنذ عمليات القتل الجماعي التي ارتكبتها القوات اليابانية الغازية في نانجينغ عاصمة الصين عام ١٩٣٧ نقطة اشتعال في العلاقات الصينية اليابانية.
ماذا فعل الجيش الياباني في عاصمة الصين السابقة
أثناء الحرب العالمية الثانية ودخول اليابان إلى الصين حدثت مذبحة نانجينغ عاصمة الصين السابقة، أو كما يطلق عليها بعض الأحيان باسم "اغتصابات نانجينغ"، وذلك لتوثيق حالات اغتصاب من قبل الجيش الياباني لأهالي المدينة عندما دخلها.
وكانت بداية التوغل الياباني في الصين في شهر أغسطس عام 1937، عندما غزا الجيش الياباني شنغهاي وكانت ذريعة اليابان هي اختفاء جندي ياباني عند معبر ماركو بولو قرب بكين
وتقدر بعض الإحصاءات أعداد القتلى في مذبحة نانجينغ بحوالي مائتين إلى مائتين وخمسون ألف شخص، وحسب المؤرخة "ايرس تشانج" مؤلفة كتاب " اغتصاب نانجينغ - الهولوكوست المنسي في الحرب العالمية الثانية ".