ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تجنيد 50 ألف مقاتل.. تقرير يكشف: مقربين من آل الأسد يسعون لاستعادة الحكم

خلف الحدث

كشف أربعة مقربين من عائلة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي فر إلى روسيا في ديسمبر الماضي،  عن إنه مستسلم إلى حد كبير للعيش في منفاه في موسكو، ولكن شخصيات بارزة أخرى من دائرته المقربة، بمن فيهم شقيقه، لم تتقبل فكرة فقدان السلطة.

وبرزت أسماء كل من اللواء كمال حسن والملياردير رامي مخلوف، في المنافسة على تشكيل ميليشيات في الساحل السوري ولبنان لضم أفرادًا من طائفتهما العلوية، التي لطالما ارتبطت بعائلة الأسد.

ويُموّل الرجلان، إلى جانب فصائل أخرى تتصارع على السلطة، أكثر من 50 ألف مقاتل على أمل كسب ولائهم، وذلك بحسب مصادر في تقرير أعدته وكالة رويترز.

وبحسب المصادر المقربة من عائلة الأسد، مازال ماهر الأسد، المقيم في موسكو  يُسيطر على آلاف الجنود السابقين، على الرغم من أنه لم يُقدم أموالًا أو أوامر بعد.

ومن بين الجوائز التي مُنحت لحسن ومخلوف السيطرة على شبكة من 14 غرفة قيادة سرية بُنيت حول الساحل السوري قرب نهاية حكم الأسد، بالإضافة إلى مخابئ أسلحة.

وقد أكد ضابطان ومحافظ سوري وجود هذه الغرف السرية، التي تظهر تفاصيلها في صور اطلعت عليها رويترز.

 

خالد الأحمد أداة الشرع لإحتواء العسكريين السابقين 

 

ولمواجهة الانقلاب المحتمل والمتآمرين، تعمل الحكومة السورية الجديدة بالتعاون مع خالد الأحمد  بهدف إقناع الجنود السابقين والمدنيين العلويين بأن مستقبلهم يكمن في سوريا الجديدة، الأحمد وهو صديق طفولة للرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، والذي كان مستشارًا مقربًا من الأسد بين عامي 2012 و2018، يعد أداة جيدة للنظام السوري الجديد.

وفي صيف 2021، عبر الأحمد الحدود التركية إلى إدلب، حيث التقى بالشرع لمناقشة مستقبل سوريا ما بعد الأسد. 

لعب الأحمد دورًا حاسمًا في إقناع قيادات عسكرية بارزة في النظام بالاستسلام أو الانسحاب لتجنب إراقة الدماء، مما ساهم في تسريع انهيار النظام وسقوط دمشق دون معارك كبيرة.

 

وتقديرًا لجهوده في تسهيل الانتقال السلمي للسلطة، عيّن الرئيس أحمد الشرع صديقه خالد الأحمد عضوًا في اللجنة العليا للحفاظ على السلم الأهلي.

ويعكس هذا التعيين استمرار تأثير الأحمد في المشهد السياسي السوري، حيث يواصل العمل على تعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق الاستقرار في البلاد.

تم نسخ الرابط