المصارف الكندية الكبرى تسجل أرباحاً قياسية في 2025 رغم ضغوط اقتصادية
اختتمت المصارف الكندية الكبرى، بقيادة تي دي، بي إم أو، وسي.آي.بي.سي.، نتائجها للربع الرابع من 2025 مسجلة أرباحاً تفوق التوقعات، حيث ارتفعت أرباح الربع إلى 16.45 مليار دولار مقارنة بـ14.73 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي، رغم حالة عدم اليقين التجاري مع الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من ارتفاع معدل البطالة إلى نحو 7%، وزيادة المخصصات الخاصة بالقروض المتعثرة، وتباطؤ نمو السوق العقاري، إلا أن مكاسب أسواق رأس المال وإدارة الثروات ساهمت في تعويض هذه الضغوط، مستفيدة من الارتفاعات القياسية للأسواق المالية خلال العام.
كما سجلت الأنشطة الاستثمارية قفزات كبيرة، حيث ارتفعت أرباح أسواق رأس المال لدى بنك "سي.آي.بي.سي." بنسبة 58%، ولدى البنك الملكي الكندي (آر.بي.سي.) بنسبة 62%، بينما سجل بنك ناشيونال ارتفاعاً بنسبة 41%. كما زادت أرباح إدارة الثروات مع نمو الرسوم المحصلة من العملاء، وفق وكالة "الصحافة الكندية".
وبلغت أرباح المصارف مجتمعة خلال 2025 نحو 69.86 مليار دولار مقارنة بـ51.27 مليار دولار في 2024، مما أعاد الجدل حول اتساع الفجوة الاقتصادية. وحذر ديف ماكاي، الرئيس التنفيذي لـ"آر.بي.سي."، من اقتصاد على شكل حرف K، حيث يواصل العملاء الأكثر ثراءً زيادة استثماراتهم، بينما يكافح ذوو الدخل المحدود مواجهة ارتفاع الأسعار.
وتتوقع المصارف استمرار الضغوط على قروض التجزئة خلال 2026 مع تجدد موجات سداد الرهون العقارية وارتفاع نسب التعثر، في الوقت الذي يُتوقع فيه تحسّن النمو الاقتصادي تدريجياً بدعم خفض الفائدة ومبادرات الموازنة الفيدرالية.