رئيس الوزراء القطري محذرًا.. مفاوضات إنهاء الحرب على غزة تمر بمرحلة صعبة
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، السبت، أنه لا يمكن اعتبار أن هناك وقفا كاملا لإطلاق النار إلا بانسحاب إسرائيل من غزة.
كما حذر رئيس الوزراء القطري، من إن مفاوضات إنهاء الحرب على غزة تمر بمرحلة حرجة، مؤكدًا أن الوسطاء الأن يعملون معا لفرض المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأعرب رئيس الوزراء القطري خلال جلسة حوارية في منتدى الدوحة، عن حرص حكومة بلاده على استقرار المنطقة والعالم والمساهمة الفاعلة في حل النزاعات بالوساطة.
وقال:"دورنا هو الحرص على استمرار الحوار وأن تكون نتائجه إيجابية وبناءة"، مضيفًا:"إذا لم نبق قنوات التواصل مفتوحة فلن نتمكن من حل أي نزاع"
توقعات بالإعلان عن هيئة دولية لإدارة غزة
تأتي تلك التصريحات في ظل توقعات بالإعلان عن هيئة دولية لإدارة قطاع غزة قبل نهاية العام الجاري.
وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" أنه من المنتظر الكشف عن هيئة دولية مكلفة بإدارة قطاع غزة في إطار المرحلة التالية من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية، وذلك بحلول نهاية العام، وفقا لمصادر رسمية عربية وغربية.
وبحسب اتفاق وقف إطلاق النار، فإن الهيئة المزمع تسميتها باسم "مجلس السلام" ويرأسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستشرف على إعادة إعمار غزة بموجب تفويض من الأمم المتحدة لمدة عامين قابلة للتجديد.
ونقلت الوكالة عن مصادر رسمية عربية وغربية، أن الهيئة ستضم نحو اثني عشر من قادة الشرق الأوسط والدول الغربية.
.وعبرت كل من مصر والسعودية والإمارات والأردن وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، وقطر، الجمعة، عن قلقها إزاء التصريحات الإسرائيلية بشأن فتح معبر رفح باتجاه واحد لإخراج سكان غزة إلى مصر.
وأصدرت هذه الدول بيانا مشتركا جاء فيه: "يعرب وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والإمارات العربية المتحدة، وجمهورية أندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية تركيا، ودولة قطر عن بالغ القلق إزاء التصريحات الصادرة عن الجانب الإسرائيلي بشأن فتح معبر رفح في اتجاه واحد بهدف إخراج سكان قطاع غزة إلى جمهورية مصر العربية".