موسكو تعلن دعمها لفنزويلا.. دبلوماسي روسي يحذر أمريكا من التصعيد في الكاريبي
قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الأحد، إن روسيا تقف جنبًا إلى جنب مع القيادة الفنزويلية وتدعو إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تجنب تصعيد الوضع مع كاراكاس إلى صراع واسع النطاق.
وأشار الدبلوماسي الروسي، إلى أن موسكو تنظر بقلق بالغ إلى الوضع حول فنزويلا، قائلًا:" لا تهدأ التوترات ويستمر التصعيد".
وأوضح ريابكوف، أن استمرار التصعيد يعود بالدرجة الأولى إلى الرغبة الأمريكية في ترسيخ هيمنتها في المنطقة، وذلك حسبما نقلت وكالة تاس الروسية.
كما أعرب ريابكوف عن تضامن بلاده مع فنزويلا، التي وقّعت معها موسكو مؤخرًا اتفاقية شراكة وتعاون استراتيجي.
وأضاف قائلًا:" ندعم فنزويلا، كما تدعمنا، في مجالات عديدة. وفي هذه المحنة، نقف جنبًا إلى جنب مع كاراكاس والقيادة الفنزويلية. ونأمل أن تمتنع إدارة ترامب عن تصعيد الوضع نحو صراع شامل. ونحثها على ذلك".
كاراكاس تحشد 5600 جندي للتعبئة العامة
وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة، أدى 5600 جندي فنزويلي اليمين الدستورية، السبت، للانضمام للجيش ضمن التعبئة العامة.
وجاءت الخطوة ضمن سياسة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لتعزيز القدرات العسكرية لبلاده في مواجهة ما يصفه بالتهديدات الأمريكية المباشرة لمصالح فنزويلا النفطية.
وأشار مادورو إلى أن تكثيف التجنيد العسكري يأتي بعد نشر الولايات المتحدة أسطولًا من السفن الحربية وأكبر حاملة طائرات في العالم في منطقة البحر الكاريبي، معلنة عن حملة لمكافحة تهريب المخدرات.
وقد أسفرت الضربات الأمريكية على أكثر من 20 قاربا عن مقتل 87 شخصًا على الأقل.
واعتبرت واشنطن مادورو وصنفته منظمة إرهابية الشهر الماضي، بينما يرى الرئيس الفنزويلي أن نشر القوات الأمريكية يمثل جزءًا من حملة لإسقاط حكومته والسيطرة على احتياطيات النفط الكبيرة في بلاده.
وخلال الاحتفال الذي أقيم في مدينة فويرتي تيونا، أكبر مجمع عسكري في فنزويلا، قال الكولونيل غابرييل ريندون: “لن نسمح تحت أي ظرف من الظروف بغزو من قوة إمبريالية”.
وتبلغ القوات المسلحة الفنزويلية نحو 200 ألف جندي، بالإضافة إلى 200 ألف عنصر في الشرطة، ما يعكس حجم القوة العسكرية المتاحة لمواجهة أي تدخل خارجي محتمل.