ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

النفط يقترب لأعلى مستوى خلال أسبوعين بفعل توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية

خلف الحدث

اقتربت أسعار النفط عند أعلى مستوياتها في أسبوعين، الاثنين، إذ يتوقع المستثمرون خفضًا محتملًا لأسعار الفائدة من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع لتعزيز النمو الاقتصادي والطلب على الطاقة، مع مراقبة المخاطر الجيوسياسية التي تُهدد الإمدادات الروسية والفنزويلية.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 9 سنتات، أو 0.14%، لتصل إلى 63.84 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 03:21 بتوقيت غرينتش، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 60.16 دولارًا، بزيادة 8 سنتات، أو 0.13%.

فيما أغلقت العقود جلسة تداول، الجمعة، عند أعلى مستوياتها منذ 18 نوفمبر. وأظهرت بيانات بورصة لندن للأوراق المالية، أن الأسواق تتوقع بنسبة 84% خفضًا لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي الثلاثاء والأربعاء.

ومع ذلك، تشير تعليقات أعضاء مجلس الإدارة إلى أن الاجتماع من المرجح أن يكون واحدًا من أكثر الاجتماعات إثارة للانقسام منذ سنوات، مما يزيد من تركيز المستثمرين على توجهات سياسة البنك وديناميكياته الداخلية.

في أوروبا، لا يزال التقدم في محادثات السلام الأوكرانية بطيئًا، حيث لا تزال الخلافات حول الضمانات الأمنية لكييف ووضع الأراضي التي تحتلها روسيا دون حل. كما تختلف وجهات نظر المسؤولين الأمريكيين والروس بشأن مقترح السلام الذي قدمته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

تقلبات في إمدادات النفط بسبب النتائج المحتملة لجهود ترامب


فيما قال محللون من بنك ANZ في مذكرة للعملاء: "إن النتائج المحتملة المختلفة لجهود ترامب الأخيرة لإنهاء الحرب قد تؤدي إلى تقلبات في إمدادات النفط تتجاوز مليوني برميل يوميًا".

وقال فيفيك دار، المحلل في بنك الكومنولث الأسترالي، إن وقف إطلاق النار هو الخطر الرئيسي الذي يهدد توقعات أسعار النفط، بينما يُمثل الضرر المستمر الذي يلحق بالبنية التحتية النفطية الروسية خطرًا كبيرًا على ارتفاعها.

وأضاف دار في مذكرة للعملاء: "نعتقد أن المخاوف بشأن فائض العرض ستتحقق في النهاية، لا سيما وأن تدفقات النفط والمنتجات المكررة الروسية ستتجاوز العقوبات الحالية، مما يدفع العقود الآجلة تدريجيًا نحو 60 دولارًا للبرميل حتى عام 2026".

في غضون ذلك، تجري دول مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي محادثات لاستبدال سقف سعر صادرات النفط الروسية بحظر كامل على الخدمات البحرية، وفقًا لما ذكرته مصادر مطلعة لرويترز، مما قد يؤدي على الأرجح إلى مزيد من تقليص إمدادات ثاني أكبر منتج للنفط في العالم.
 

تم نسخ الرابط