ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مع تصاعد الاشتباكات الحدودية.. تايلاند تشن غارات جوية على كمبوديا

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت تايلاند أنها شنت غارات جوية على كمبوديا، الاثنين، مع اندلاع اشتباكات في مناطق متعددة على طول حدودهما المتنازع عليها، بعد أن اتهمت كل دولة الأخرى بخرق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وصرح متحدث باسم الجيش التايلاندي، بمقتل جندي تايلاندي واحد على الأقل وإصابة ثمانية آخرين في الاشتباكات الجديدة التي اشتدت حوالي الساعة الخامسة صباحًا بالتوقيت المحلي، مضيفًا أنه تم استدعاء دعم جوي لضرب أهداف عسكرية كمبودية.

وصرحت القوات الجوية التايلاندية، في بيان لها نقلته وكالة رويترز، بأن كمبوديا حشدت أسلحة ثقيلة، وأعادت تمركز وحدات قتالية، وأعدت عناصر دعم قادرة على تصعيد العمليات العسكرية.

وقالت في بيان لها: "دفعت هذه التطورات إلى استخدام القوة الجوية لردع كمبوديا وتقليص قدراتها العسكرية".

وأعلنت وزارة الدفاع الكمبودية في بيان لها أن الجيش التايلاندي شنّ هجمات فجرًا على قواته في موقعين، بعد أيام من الأعمال الاستفزازية، وأضافت أن القوات الكمبودية لم ترد.

وصرح الزعيم الكمبودي السابق "هون سين"، والد رئيس الوزراء الحالي "هون مانيت"، بأن الجيش التايلاندي "معتدٍ" يسعى إلى استفزاز رد انتقامي، وحثّ القوات الكمبودية على ضبط النفس.

 

النزاع الحدودي يشعل الخلاف بين تايلاند وكمبوديا من جديد


تتنازع تايلاند وكمبوديا منذ أكثر من قرن على السيادة في نقاط غير محددة على طول حدودهما البرية الممتدة على طول 817 كيلومترًا (508 أميال)، والتي رسمتها فرنسا لأول مرة عام 1907 عندما كانت تحكم كمبوديا كمستعمرة.


وانفجر النزاع طويل الأمد أحيانًا إلى مناوشات، مثل تبادل إطلاق نار مدفعي استمر أسبوعًا في عام 2011، على الرغم من محاولات حل النزاعات المتداخلة سلميًا.

وبدأت التوترات في التصاعد في مايو من هذا العام، عقب مقتل جندي كمبودي خلال تبادل قصير لإطلاق النار، وتصاعدت بشكل مطرد إلى مشاحنات دبلوماسية واشتباكات مسلحة.

وعلى الرغم من توسط ترامب لوقف القتال في غضون أيام، ثم عززا اتفاقًا لوقف إطلاق النار في قمة إقليمية في أكتوبر.

أعلنت تايلاند أنها أوقفت تنفيذ الهدنة مع كمبوديا الشهر الماضي، عقب انفجار لغم أرضي أدى إلى إصابة أحد جنودها.

تم نسخ الرابط