ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بسبب بالونات التهريب القادمة من بيلاروسيا.. ليتوانيا تعلن فرض حالة الطوارئ

مطار العاصمة فيلينوس
مطار العاصمة فيلينوس

أعلنت حكومة ليتوانيا، الثلاثاء، حالة الطوارئ بسبب بالونات التهريب القادمة من بيلاروسيا والتي عطّلت حركة الطيران، وطلبت من البرلمان السماح للجيش بالعمل جنبًا إلى جنب مع الشرطة وحرس الحدود.


وقال وزير الداخلية الليتواني "فلاديسلاف كوندراتوفيتش" في اجتماع حكومي، اليوم، إن حالة الطوارئ أُعلنت ليس فقط بسبب الاضطرابات في الطيران المدني ولكن أيضًا بسبب مصالح الأمن القومي.

وتسببت عمليات التهريب القادمة من بيلاروسيا بحسب مزاعم حكومة ليتوانيا، في إغلاق مطار العاصمة "فيلنيوس" مرارًا، حيث تقول ليتوانيا إنها تُرسل من قِبل مهرّبين ينقلون السجائر، وتُشكّل "هجومًا هجينًا" من بيلاروسيا، الحليف الوثيق لروسيا.

فيما نفت بيلاروسيا مسؤوليتها عن البالونات، واتهمت ليتوانيا بالاستفزازات بما في ذلك إرسال طائرة بدون طيار لإسقاط "مواد مناهضة للحكم"، وهو ما تنفيه ليتوانيا.

 

السعي لتوسيع صلاحيات الجيش

وقال وزير الداخلية الليتواني، إن حكومة بلاده طلبت من البرلمان منح الجيش صلاحيات للتحرك بالتنسيق مع الشرطة وحرس الحدود وقوات الأمن خلال حالة الطوارئ، بالإضافة إلى العمل بمفرده.


وبحسب رويترز، حال وافق البرلمان، فسيُمنح الجيش الإذن بتقييد الوصول إلى أي منطقة، وإيقاف المركبات وتفتيشها، وتفتيش الأشخاص ووثائقهم وممتلكاتهم، واحتجاز المقاومين أو المشتبه في ارتكابهم جرائم.

وفي السياق ذاته أكد وزير الدفاع روبرتاس كاوناس بأنه سيُسمح للجيش باستخدام القوة في هذه المهام. وستستمر إجراءات الطوارئ حتى تُلغيها الحكومة.

صرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في الأول من ديسمبر بأن الوضع على الحدود يزداد سوءًا، ووصفت توغلات البالونات بأنها "هجوم هجين" من بيلاروسيا "غير مقبول بتاتًا".

كما فرضت ليتوانيا حالة طوارئ عام ٢٠٢١ في منطقة الحدود مع بيلاروسيا بسبب ما وصفته بحملة بيلاروسيا لإرسال مهاجرين عبر الحدود بشكل غير قانوني.

وفي العام التالي، أعلنت فيلنيوس حالة طوارئ عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، خوفًا من أن تصبح ليتوانيا أيضًا هدفًا.
 

تم نسخ الرابط