عقب انتشار فيديوهات تأييدًا لغزة.. محلل إسرائيلي: نظام الجولاني يريد تدميرنا
زعم المحلل والصحفي الإسرائيلي "إيدي كوهين"، الأربعاء، أن النظام السوري الجديد بدأ في الكشف عن نواياه الحقيقية تجاه إسرائيل، مطالبًا الحكومة بفرض شروطها والتدخل لوقف تطور وتحسن العلاقات بين نظام "الجولاني"، وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال كوهين في مداخلة على القناة الـ14 الإسرائيلية والمعروفه بتوجهها الداعم لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،" أري مقاطع فيديو بصورة شبه يومية لجنود ومدنيين يهددون إسرائيل ويطالبون بالتضحية من أجل غزة".
وحذر كوهين من رفض النظام السوري الجديدة بقيادة أحمد الشرع، مطالب إسرائيل بشأن تمحور قواتها وإنشاء منطقة عازلة ومنطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، قائلًا:"منذ هذا الرفض، ارتفعت في المساجد هتافات ضد اليهود وكلمات مدح للفلسطينيين".
ووفقاً لتصريحات كوهين في مداخلة مع المذيعة الإسرائيلية "تال مائير" والمعروفة بتصريحاتها العدائية تجاه الفلسطينيين، فإن حل هذا الوضع المقلق يكمن في إظهار الواقع للرئيس ترامب: "علينا أن نقول له، هذا هو الرجل الذي يريد تدميرنا، هذا هو الرجل الذي تدعمه. يجب أن تنجح الدبلوماسية الإسرائيلية".
هتافات تأييد غزة تثير مخاوف قادة تل أبيب
وأثارت مقاطع فيديو تداولها رواد التواصل الاجتماعي في العالم العربي، لجنود من الجيش السوري وهم يهتفون لغزة، الاثنين، خلال مسيرة باحتفالات عيد التحرير، قلقا داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي: "في ذكرى سقوط نظام الأسد وقيام النظام السوري الجديد أمس، رصدت الأجهزة الأمنية توثيقا من الشبكات المفتوحة، يظهر فيها جنود من جيش الجولاني" في إشارة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع "في عروض عسكرية أقيمت في أنحاء سوريا".
وأضافت: "تُظهر الفيديوهات جنودًا من الجيش السوري يهتفون بشعارات عدوانية ضد إسرائيل، ويستخدمون كلمة عدو للإشارة إلى إسرائيل".
وشهدت العاصمة السورية دمشق، الاثنين الماضية، مسيرة عسكرية في إطار الاحتفالات بالعيد الأول لتحرير سوريا وسقوط نظام بشارالأسد ، ردد خلالها جنود من الجيش السوري هتافات داعمة لقطاع غزة، الذي شهد على مدى عامين حرب إسرائيل الهمجية، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 70 ألفا وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.