ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

سويلم: تعاون مع البنك الأوروبي في تنفيذ المشروعات المندرجة تحت مظلة الجيل الثاني لمنظومة الري

هاني سويلم
هاني سويلم

أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن الوزارة تنفذ مشروعات وتتخذ إجراءات عديدة لتطوير إدارة المنظومة المائية من خلال تنفيذ محاور الجيل الثاني لمنظومة الرى (2.0)، مشيرا إلى استعداد الوزارة للتعاون مع البنك الأوروبي في تنفيذ المشروعات المندرجة تحت مظلة الجيل الثاني، مثل معالجة وتحلية مياه الصرف الزراعي، مع تحديد مواقع وكميات مياه الصرف الزراعي القابلة لإعادة الاستخدام، خاصة مع السعي للتوسع في إعادة الاستخدام ضمن نهج الترابط بين المياه والغذاء والطاقة والنظم البيئية (WEFE NEXUS).
جاء ذلك خلال لقاء عقده وزير الري مع ممثلي بنك الاستثمار الأوروبي برئاسة ليونيل راباي مدير إدارة الجوار الأوروبي، وغويدو كلاري رئيس المكتب الإقليمي لبنك الاستثمار الأوروبي لشمال إفريقيا والشرق الأدنى في القاهرة.
واستعرض الوزير -خلال اللقاء- موقف عدد من مجالات التعاون الجاري الإعداد لها حاليا بين الوزارة والاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي، مثل الإعداد لدراسة جدوى لتحديث أنظمة الري بالأراضي الزراعية، والدعم الفني في مجال التعامل مع ارتفاع منسوب سطح البحر وتداخل المياه المالحة في شمال الدلتا ضمن مشروعات برنامج “نُوَفّي"، بهدف تعزيز التكيّف مع تغير المناخ، والحد من ملوحة التربة، وتحسين إدارة المياه، وتعزيز صمود المنطقة الساحلية بالمحافظات الأربع المستهدفة بالدراسة.
وأشار الدكتور سويلم إلى أهمية التعاون أيضا في مجال تأهيل محطات رفع المياه التابعة لمصلحة الميكانيكا والكهرباء بإجمالي 598 محطة رفع، والجهود الجارية لإعداد مخطط رئيسي لتحديد أولويات إعادة التأهيل والتجديد والتوسعات بالمحطات أو إنشاء محطات رفع جديدة، وفقا للاحتياجات التشغيلية، مع إعداد حصر شامل لإعداد قاعدة بيانات متكاملة لكافة المحطات القائمة والمخطط إنشاؤها، وضمان توافر قطع الغيار الحرجة، وتعزيز القدرة على الصيانة السريعة والفعّالة، وبناء قدرات العاملين بالمحطات من المشغلين وفنيي الصيانة.
وشدد سويلم على أهمية التعاون في مجال الإدارة الذكية للمياه وتطوير عملية توزيع المياه من خلال التوسع في تطبيق ممارسات الإدارة الحديثة للمياه على مستوى القناطر، وتطوير أنظمة المراقبة وتحسين دقة البيانات، والاعتماد على الأدوات الرقمية لإدارة المياه، وأجهزة استشعار متقدمة، وأجهزة قياس التصرفات الحديثة، وأنظمة تليمتري في النقاط الساخنة والنقاط الفاصلة بين إدارات الري، وإعداد ميزان كامل لكل حبس مائي، وبناء نماذج محاكاة تشغيلية لرفع كفاءة التوزيع في مختلف الظروف، وبناء قدرات فرق التشغيل على الأساليب الحديثة والنظم الرقمية.

تم نسخ الرابط