تقرير يكشف استخدام "ديب سيك"الصينية لرقائق "إنفيديا" لتدريب نموذجها للذكاء الاصطناعي
أفادت صحيفة "ذا إنفورميشن"،الأربعاء، أن شركة "ديب سيك" الصينية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، تستخدم على ما يبدو رقائق "بلاك ويل" المحظورة من شركة "إنفيديا" لتدريب نموذجها التالي للذكاء الاصطناعي.
واستشهدت الصحيفة بمصادر مطلعة على الأمر، قائلةً إن الرقائق تُوزّع أولاً على مراكز البيانات في الدول المسموح لها بشرائها، ثم تُهرّب إلى الصين مُجزّأةً بعد تفكيك الخوادم. ووفقًا للصحيفة، رفضت "ديب سيك" التعليق على هذا الأمر.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السماح لشركة "إنفيديا" ببيع رقائقها من الجيل السابق إلى الصين، بعد حظر سابق.
فوائد محدودة لقرار ترامب
وفي السياق ذاته أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي، أن قرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بالسماح لشركة "إنفيديا" ببيع رقائق الذكاء الاصطناعي الأكثر تطورًا إلى الصين "قد لا يُحقق سوى فوائد محدودة".
وبحسب "أكسيوس" تعد هذه الخطوة أثارت مخاوف تتعلق بالأمن القومي في الولايات المتحدة، وطرحت تساؤلات حول ما إذا كانت الصين ترغب أصلًا في هذه التقنية التي تمت الموافقة على بيعها.
ووفقًا لأكسيوس، حصلت إنفيديا على موافقة لبيع رقائق H200 إلى الصين، على أن تحصل الحكومة الأمريكية على 25% من إجمالي المبيعات. وتُعدّ H200 تحسينًا ملحوظًا عن H20، وهو النموذج الأقل كفاءة الذي طُلب من إنفيديا تطويره بموجب قيود تصدير سابقة، والذي رفضته الصين في معظمها.
ووصف ترامب هذه الموافقة بأنها تراجع عن سياسات الإدارة السابقة، وكتب على موقع تروث سوشيال: "أجبرت إدارة بايدن شركاتنا الكبرى على إنفاق مليارات الدولارات على بناء منتجات "مُتدنية" لا يرغب بها أحد، وهي فكرة كارثية أبطأت الابتكار وأضرت بالعامل الأمريكي".