إسرائيل ترد على الاتفاق الأمني مع سوريا
أكَّد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الأربعاء، أن الفجوة بين إسرائيل وسوريا بشأن الاتفاق الأمني المنتظر ما تزال كبيرة، مشيراً إلى أن البلدين «أبعد ما يكونان عن الاتفاق مما كان عليه قبل أسابيع قليلة».
وجاءت تصريحات ساعر بعد أن أعلن مكتب رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أن الاتصالات واللقاءات التي جرت برعاية واشنطن لم تسفر عن أي اتفاق أو تفاهمات حتى الآن.
وفي سياق متصل، صرح وزير الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، أن «الحرب مع سوريا حتمية»، في تغريدة على منصة «إكس»، في ظل تصاعد التوتر على الحدود بعد حادثة إطلاق الجيش الإسرائيلي النار والقنابل الدخانية على مدنيين في منطقة القنيطرة، ما أدى إلى إصابة مدنيين وإندلاع تظاهرات احتجاجية في خان أرنبة.
وكشفت تقارير إعلامية أن هذه الحوادث تزامنت مع جولة ميدانية لسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك وولز، وسفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في المنطقة العازلة التي تسيطر عليها الأمم المتحدة بين مرتفعات الجولان والأراضي السورية.
من جهته، أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أن سوريا لن تدخل في أي اتفاق مع إسرائيل دون انسحابها من المناطق التي دخلتها بعد 8 ديسمبر 2024، مؤكدًا تمسك دمشق بسيادتها وأمن أراضيها.
يأتي هذا التوتر في ظل استمرار التحديات الأمنية على الحدود بين البلدين، وسط مراقبة دولية حثيثة لأي تطورات قد تؤثر على استقرار المنطقة.