بسبب قوانين الذكاء الاصطناعي.. ترامب يهدد بحجب التمويل الفيدرالي
هدد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"،الخميس، بحجب التمويل الفيدرالي لمشاريع صناعة الذكاء الاصطناعي عن الولايات التي ترى إدارة البيت الأبيض، أن قوانينها المنظمة للصناعة تعيق هيمنة الولايات المتحدة على هذه التقنية.
وقال ترامب للصحفيين وبحضور وزير الخزانة "سكوت بيسنت": "نريد جهة مركزية واحدة للموافقة"، مُشيرًا إلى أن 50 مركز مختلفًا يعيق نمو الصناعة الناشئة.
مضيفًا: "لتحقيق الفوز، يجب أن تتمتع شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية بحرية الابتكار دون تنظيم مرهق"، وذلك حسبما نقلت رويترز.
وتبني الرئيس الأمريكي الذكاء الاصطناعي كتقنية بالغة الأهمية، وعمل عن كثب مع الشركات الأمريكية لتعزيز الاستثمار في هذا القطاع الذي حققت فيه الصين تقدماً ملحوظاً.
ولكن المنتقدين يخشون من أن يؤدي التطور غير المقيد إلى جعل الأمريكيين عرضة للخطر.
ويعكس هذا القرارهجوم إدارة "ترامب" الأوسع نطاقاً على جهود مكافحة التمييز، مستهدفاً ولايات مثل كولورادو التي سعت إلى منع تضمين لغة تمييزية في نماذج الذكاء الاصطناعي.
وقد تُفضي هذه الجهود إلى "تحيز أيديولوجي" وتُنتج نتائج خاطئة، بحسب ما ورد.
التمويل الفيدرالي أداة ترامب للضغط
وأكد "ديفيد ساكس" مستشار البيت الأبيض لشؤون الذكاء الاصطناعي، أن الأمر سيمنح "ترامب" أدواتٍ للضغط على أكثر قوانين الولايات "صرامةً"، مشيرًا إلي أن الإدارة لن تعارض القواعد التي تُنظم الذكاء الاصطناعي والمتعلقة بسلامة الأطفال.
ويُوجه الأمر وزير التجارة إلى تقييم قوانين الولايات لتحديد ما إذا كانت تتعارض مع أولويات ترامب في مجال الذكاء الاصطناعي، ومنع الولايات المتعارضة من الوصول إلى صندوق "الوصول العادل إلى النطاق العريض ونشره" البالغ 42 مليار دولار.
وقال النائب الديمقراطي دون باير، الرئيس المشارك لتجمعٍ من الحزبين معني بالذكاء الاصطناعي، إن الأمر سيُجهض إصلاحات السلامة التي أقرتها الولايات، وسيخلق "بيئةً فوضويةً لشركات الذكاء الاصطناعي تُعرّض الأمريكيين للخطر".