ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بديلًا للحقن.. الدواء الأمريكية توافق على مضاد حيوي فموي لعلاج "السيلان"

خلف الحدث

وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، الجمعة، على دواء جديد من إنتاج شركة "إينوفيفا"، وهو مضاد حيوي فموي لعلاج السيلان- عدوى شائعة تنتقل جنسيًا - مما يوفر للمرضى بديلاً عن الدواء القابل للحقن الذي كان العلاج الوحيد الموصى به حتى الآن.

وتُسهم موافقة إدارة الغذاء والدواء على هذا الدواء، الذي يحمل الاسم التجاري "نوزولفينس"، في معالجة أزمة صحية عامة متفاقمة، حيث اكتسب السيلان مقاومةً لجميع المضادات الحيوية المتاحة تقريبًا.


وما زالت حقن "سيفترياكسون" من شركة "روش"  الذي يُستخدم منذ عقود كعلاج وحيد موصى به من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

يوُسبب مرض السيلان حوالي 82 مليون إصابة جديدة سنويًا على مستوى العالم، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، بما في ذلك العقم، إذا لم يُعالج، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

يُعدّ "نوزولفينس"، الذي طورته شركة "إينوفيفا" بالشراكة مع الشراكة العالمية لأبحاث وتطوير المضادات الحيوية (GARDP)، مضادًا حيويًا يُؤخذ عن طريق الفم لعلاج السيلان غير المُعقد لدى المرضى الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا فأكثر ويزنون 35 كيلوغرامًا على الأقل.

وأعلنت الشركة أنها تخطط لطرح نوزولفينس في النصف الثاني من عام 2026، إما بالتعاون مع شريك تسويقي أو بشكل مستقل، وستُعلن عن تفاصيل التسعير لاحقًا.

الدواء يعمل بآلية مختلفة عن المضادات الحيوية الحالية 

ويعمل الدواء عن طريق تثبيط إنزيم بكتيري أساسي للتكاثر، باستخدام آلية مختلفة عن المضادات الحيوية الحالية، حيث صُمم الدواء لاستهداف السلالات المقاومة للأدوية المتعددة، بما في ذلك سيفترياكسون.

وبحسب رويترز، في تجربة سريرية في مراحلها الأخيرة شملت 930 مريضًا، حقق دواء نوزولفينس هدفه الرئيسي المتمثل في إثبات عدم تفوقه على الحقنة القياسية في القضاء على العدوى في الأعضاء التناسلية، وأظهر نتائج مماثلة في الحلق والمستقيم، عند دمجه مع النظام العلاجي القياسي من سيفترياكسون بالإضافة إلى أزيثروميسين من إنتاج شركة فايزر.

تم نسخ الرابط