استخباراتي إسرائيلي سابق: سوريا سايكس بيكو انتهت.. و"الجولاني" سيطرته محدودة
سلط الإعلام الإسرائيلي الضوء على الحادث الأمني الذي وقع في تدمر السورية وأسفر عنه مقتل جنديين من الجيش الأمريكي بالإضافة لمترجم مدني أمريكية وإصابة آخرين.
وفي تقرير للقناة الـ14 الإسرائيلية، حذر مسؤول إسرائيلي سابق من تداعيات الهجوم على إسرائيل ومستقبل الأمن الإقليمي وموقف واشنطن منها.
وتناول الاستخباراتي الإسرائيلي السابق "أميت ياغور"، تعقيدات الوضع في سوريا في ظل حكم "الجولاني"، بالتزامن مع الضغوط الأمريكية التي تمارس على إسرائيل.
وأوضح "ياغور" أن واشنطن لن تتخلي عن مكاسبها في سوريا، قائلًأ:"من وجهة نظر الأمريكيين، لديهم ورقة رابحة تتمثل في الإمكانات الاقتصادية والتوافق مع الدول العربية. والثمن الذي هم على استعداد لدفعه هو استقرار سوريا تحت قيادة الجولاني".
سوريا القديمة انتهت
وأكد الاستخباراتي الإسرائيلي السابق، أن الواقع السوري الجديد يختلف تمامًا عن ما أسماه "سوريا سايكس بيكو"، مشيرًا إلى اقتصار سيطرة الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع محدودة للغاية، قائلًأ:" الجولاني يعمل حاليًا كرئيس بلدية دمشق المُوسّعة.. لم تعد سوريا القديمة فى اتفاقيات سايكس بيكو موجودة. فقد انقسمت إلى ثلاثة كيانات منفصلة".
كما حذر "ياغور" من ضغط الإدارة الأمريكية للتوصل إلى "اتفاق أمني" فقط، مؤكدًا أن الاتفاق الذي يقتصر على الجوانب الأمنية فقط هو اتفاق سيئ لإسرائيل
وشدد "ياغور" على ضرورة تمسك تل أبيب بشروطها للتوصل إلى اتفاق شامل بتطبيع كامل للعلاقات، وهو الأمر الذي أكد أن الجولاني لن يقبله