ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

البترول يطرح 5 مبادرات لتعزيز أمن الطاقة العربي في اجتماع أوابك بالكويت

خلف الحدث

ترأس المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وفد مصر في الاجتماع الوزاري السنوي لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، الذي عُقد بدولة الكويت، بحضور معالي الدكتور طارق سليمان الرومي، وزير النفط الكويتي، والمهندس جمال عيسى اللوغاني، الأمين العام للمنظمة، إلى جانب وزراء الدول الأعضاء.

مصر تطلق خمس مبادرات لتعزيز التعاون العربي في الطاقة

خلال كلمته في الاجتماع، قدم وزير البترول خمس مبادرات استراتيجية تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة العربي، تتضمن:

إعداد خريطة للربط العربي للطاقة 2030 لتحديد أولويات مشروعات خطوط الأنابيب ومحطات الاستقبال ونقل الخام والغاز الطبيعي المسال.

آلية عربية لتنسيق المشتريات الطارئة للنفط الخام والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الشحنات عند الحاجة.

توسيع نطاق التخزين العابر للحدود للاستفادة من العمق الاستراتيجي للدول العربية في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.

إنشاء منصة رقمية للدول الأعضاء لعرض فرص الاستثمار في مجالات البحث والاستكشاف، والإنتاج، والتكرير، والبتروكيماويات، والتخزين، والنقل، والطاقة الجديدة والمتجددة.

إعداد برنامج عربي موحد للتبادل الفني وبناء القدرات في مجالات التشغيل والصيانة والحوكمة البيئية.

مصر تحقق استقرار سوق الطاقة وتعزز الاستثمار

أكد الوزير أن مصر نجحت خلال العام الجاري في تحقيق استقرار سوق الطاقة الداخلي، عبر استئناف أنشطة البحث والاستكشاف والتنمية، وتنفيذ إجراءات تحفيزية لزيادة جاذبية الاستثمار، ما انعكس على ارتفاع التدفقات الاستثمارية العربية.

وأشار إلى أن مصر تخطط لحفر نحو 480 بئرًا جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة ضمن برنامج طموح لزيادة الاكتشافات والإنتاج، بما يعزز دورها في تعزيز الأمن الطاقي الإقليمي.

التعاون العربي ركيزة مستقبل الطاقة

شدد وزير البترول على أن مستقبل الطاقة العربي يقوم على تكامل الجهود وتوحيد الرؤى وتحويل التحديات إلى فرص، مؤكدًا التزام مصر بدعم العمل العربي المشترك، انطلاقًا من وحدة المصير والعمق الاستراتيجي للأمة العربية، واستثمار الموارد الطبيعية والبنية التحتية لدعم التنمية المستدامة.

أوابك تعلن الهوية الجديدة وتثمن جهود الدول الأعضاء

أصدر مجلس وزراء منظمة أوابك البيان الختامي للاجتماع، الذي أكد على:

تطوير أعمال المنظمة وإعادة هيكلتها.

التصديق على تعديلات الاتفاقية تمهيدًا لإطلاق الهوية الجديدة تحت مسمى "المنظمة العربية للطاقة".

متابعة تفعيل مبادرة الشرق الأوسط الأخضر وتطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون.

تم نسخ الرابط