ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مقتل القيادي رائد سعد بغارة إسرائيلية في غزة وتصريحات خليل الحية

خلف الحدث

القصف الإسرائيلي يستهدف قائد كتائب القسام رائد سعد

أعلنت حركة حماس اليوم الأحد عن مقتل القيادي في كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، رائد سعد، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدينة غزة أمس السبت. وصرح خليل الحية، نائب رئيس الحركة في قطاع غزة، خلال كلمة متلفزة، بأن هذه العملية تأتي في سياق استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، التي تشمل إعاقة وصول المساعدات الإنسانية ومواصلة عمليات القتل والتدمير والاغتيالات الممنهجة.

وقال الحية: "استهداف القائد رائد سعد يعكس تهديدًا صريحًا لبقاء الاتفاق صامدًا"، مؤكدًا على ضرورة إلزام الاحتلال الإسرائيلي باحترام الاتفاق وتنفيذه دون تعريضه للانهيار. وأضاف أن المرحلة الثانية من الاتفاق تتطلب انسحاب الاحتلال بالكامل من الأراضي الفلسطينية وبدء مشاريع الإعمار في غزة.

حماس تؤكد التزامها برؤية ترامب لوقف الحرب على غزة

شدد الحية على تمسك حركة حماس بما اتفقت عليه الفصائل الفلسطينية من القضايا الواردة في رؤية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لوقف الحرب على غزة، والتي تركز على وقف الأعمال العسكرية ورفع الحصار وتحقيق الاستقرار في القطاع. وأوضح أن الحركة تعمل على تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة قطاع غزة بشكل مستقل وفوري، تضم خبراء فلسطينيين غير تابعين لأي فصيل سياسي، لضمان إدارة فعّالة وشاملة للقطاع، بعيدًا عن الانقسام الداخلي وتأثيرات الاحتلال.

وحذر القيادي الفلسطيني من أن الاحتلال الإسرائيلي يسارع في فرض مشروعه لسرقة الأراضي الفلسطينية وتهجير السكان، معتبرًا أن ما يجري في غزة يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والاستقرار المحلي.

الانتهاكات الإسرائيلية تتصاعد رغم الاتفاقيات

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه غزة تصعيدًا عسكريًا متواصلًا من قبل الاحتلال الإسرائيلي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل أسابيع. وتشمل الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة القصف الجوي المستمر، استهداف المدنيين، وتدمير البنية التحتية، بالإضافة إلى القيود المشددة على إدخال المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية.

وأكد الحية أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية لن تتراجع عن الدفاع عن المدنيين والأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن أي استمرار في الخروقات سيؤدي إلى انهيار الاتفاق ويُعيد المنطقة إلى دائرة العنف والتصعيد العسكري.

دعوة دولية لوقف التصعيد وحماية المدنيين

يُذكر أن المجتمع الدولي يعبر بشكل متكرر عن قلقه حيال التصعيد العسكري في غزة، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بالاتفاقيات ووقف الأعمال العدائية. كما حثت المنظمات الإنسانية على توفير المساعدات العاجلة للمدنيين في القطاع المتضرر من الغارات الإسرائيلية، في ظل تزايد أعداد الضحايا المدنيين والدمار الكبير في البنية التحتية.

تم نسخ الرابط