ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

متحف قرّاء القرآن الكريم: تجربة ثقافية وسمعية لتاريخ الأداء الصوتي للقرآن الكريم

الدكتور أحمد فؤاد
الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة والدكتور أسامة الأزهري

افتتح الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، يرافقهما المهندس خالد عباس، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الجديدة، متحف “قرّاء القرآن الكريم” الملحق بدار القرآن الكريم بمركز مصر الثقافي الإسلامي بالعاصمة الإدارية الجديدة، في خطوة تعكس حرص الدولة على صون التراث الثقافي والديني وتخليد رموز مدرسة التلاوة المصرية.

تفاصيل المتحف والمقتنيات

ويضم المتحف مقتنيات خاصة بـ11 من كبار قرّاء القرآن الكريم في مصر، من بينهم الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبد الفتاح الشعشاعي، والشيخ طه الفشني، والشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ محمود خليل الحصري، والشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ أبو العينين شعيشع، والشيخ محمود علي البنا، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ محمد محمود الطبلاوي، والشيخ أحمد الرزيقي، بحضور أفراد أسرهم.

ويتوزع العرض المتحفي على أربع قاعات رئيسية صمّمها المهندس كريم الشابوري، وتضم مجموعة من المخطوطات والمقتنيات النادرة، وإجازات الأزهر الشريف لعدد من المقرئين، بالإضافة إلى قاعات للاستماع إلى تلاوات مختارة، ما يوفر تجربة معرفية وسمعية متكاملة للزائرين.

تصريحات وزير الثقافة

أكد الدكتور أحمد فؤاد هنو أن المتحف يمثل صرحًا ثقافيًا ودينيًا يوثق تاريخ أعلام التلاوة المصرية، ويبرز جماليات الأداء الصوتي للقرآن الكريم، ويحفظ تراث كبار قرّائه. وأضاف أن أصوات القرّاء المصريين شكلت جزءًا من الذاكرة السمعية والهوية الثقافية للأمة العربية والإسلامية، وأن المتحف يسعى لتقديم هذا التراث للأجيال الجديدة في إطار حضاري يعكس عظمة الموروث المصري ويعزز مكانة مصر كحاضنة للتنوير والاعتدال والجمال الروحي.

وأشار الوزير إلى أن المتحف لا يقتصر على التوثيق، بل يوفر تجربة وجدانية وروحية من خلال عرض المقتنيات الشخصية والتسجيلات النادرة والمسارات السمعية المتعددة لكبار القرّاء، ما يعكس تطور أساليب الأداء عبر الأجيال.

تصريحات وزير الأوقاف

أكد الدكتور أسامة الأزهري أن افتتاح المتحف خطوة مهمة للحفاظ على الهوية الدينية الوسطية وتقدير رموز التلاوة الذين حملوا القرآن إلى القلوب قبل الآذان، مشيرًا إلى أن المدرسة المصرية في التلاوة ساهمت في نشر الفهم الصحيح للقرآن وتعزيز قيم الجمال والخشوع والاعتدال. وأضاف أن المتحف يسهم في تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ رموز التلاوة ودورهم في تشكيل الوعي الديني والروحي.

أهمية المتحف

يُعد متحف “قرّاء القرآن الكريم” أول صرح ثقافي من نوعه يكرس لتوثيق أعلام التلاوة المصرية، ويجمع بين التوثيق التاريخي والتجربة السمعية والوجدانية، مؤكدًا الدور الريادي لمصر في الحفاظ على التراث الديني والفني ونشر الثقافة القرآنية على الصعيدين المحلي والعالمي.

تم نسخ الرابط