الإعدام شنقًا لسائق توك توك قتل طفلًا بعد هتك عرضه في أوسيم
خرج طفلٌ من بيته ولم يعد..
ثقة بريئة قادته إلى طريقٍ بلا عودة، وصوتٌ صغير حاول المقاومة، فأسكِت إلى الأبد.
سنوات مرّت، والوجع لم يهدأ، حتى قالت العدالة كلمتها.
حكمٌ لا يعيد الحياة.. لكنه يُعلن أن دم الأطفال لا يُنسى، لذلك قضت محكمة جنايات الجيزة، بمعاقبة المتهم أحمد ناجي أحمد خليل، 33 عامًا، سائق توك توك، بالإعدام شنقًا، بعد إدانته بقتل الطفل المجني عليه عمدًا، عقب هتك عرضه، في الواقعة التي هزت مركز شرطة أوسيم بمحافظة الجيزة.
صدر الحكم برئاسة المستشار محروس عبد الهادي وعضوية المستشارين احمد نصر واحمد عبد العال واحمد عبد الجواد، بحضور كريم حجي وكيل النيابة، بأمانة سر شنودة فوزي.
كشفت التحقيقات ثبوت ارتكاب المتهم للجريمة بتاريخ 7 يناير 2021، حيث أظهرت التحقيقات أن المتهم استدرج الطفل المجني عليه، الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، بدعوى توصيله إلى مسكنه، مستخدمًا دراجة بخارية، وتمكن بتلك الحيلة من اصطحابه إلى شقة سكنية بعيدًا عن أعين المارة.
وتوصلت التحقيقات أن المتهم اعتدى على المجني عليه بالقوة، مستغلًا حداثة سنه وضعف بنيته، وعقب مقاومة الطفل له، أطبق المتهم على عنقه بذراعه قاصدًا إزهاق روحه خشية افتضاح أمره، ما أدى إلى وفاته، وفق ما ورد بتقرير الصفة التشريحية.
تحريات المباحث
وأضافت التحقيقات أن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا بتغيب الطفل، ونظرا لأهمية بلاغات الغياب وخاصة بلاغات غياب صغار السن فقد تم تشكيل فريق بحث من ضباط وحدة مباحث مركز أوسيم و ضباط الإدارة العامة لمباحث الجيزة لتنفيذ خطة عمل هادفة تضمنت فحص خط سير المتغيب وحصر وفحص علاقات وخلافات المبلغ والاستعانة بالتقنيات الحديثة وتنشيط المصادر السرية للمساهمة في إجراءات البحث .
وعليه وبإجراء التحريات السرية وجمع المعلومات والاستعانة بالمصادر السرية أمكن التوصل إلى أن وراء اختفاء المتغيب هو المتهم الذي قام باستدراجه وخطفه وارتكاب الجريمة، وتم ضبطه تنفيذًا لأمر النيابة العامة، وبمواجهته أقر تفصيليًا بارتكابه الواقعة، وأرشد عن مكان جثمان المجني عليه.
اعترف المتهم النيابة العامة خلال استجوابه بارتكاب الجريمة، وأجرى محاكاة تمثيلية بمسرح الواقعة، تطابقت مع أقواله وتحريات المباحث.
وبالاطلاع على قيد ميلاد المجني عليه، تبين أنه من مواليد 1 ديسمبر 2012، بما يؤكد حداثة سنه وقت ارتكاب الجريمة.
