ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الـ 5000 دولار للأونصة قادمة؟ قفزات تاريخية وكبرى تنتظر توقعات سعر الذهب 2026 وأسباب اشتعال المعدن الأصفر

خلف الحدث

من المتوقع أن يشهد المعدن الأصفر قفزات كبيرة ويحطم أرقاماً قياسية جديدة في عام 2026. يتوقع المحللون أن استمرار البنوك المركزية في خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام المقبل سيدفع أسعار الذهب للصعود بقوة وتحطيم المستويات الحالية مرة أخرى. وتحدثت بنوك استثمارية عالمية كبرى عن دعم إضافي لأسعار الذهب، يأتي من عوامل أخرى مثل تراجع قيمة الدولار وزيادة مشتريات البنوك المركزية حول العالم.

التوقعات القياسية لأسعار الذهب في عام 2026

يتوقع العديد من الخبراء وصول أسعار الذهب إلى مستويات تاريخية لم نشهدها من قبل، وتشير التوقعات العالمية إلى أرقام مرتفعة للغاية:

4500 دولار للأونصة: هذا التوقع طرحه بيتر ماكفواير، الرئيس التنفيذي لشركة XM أستراليا، إلى جانب عدد من المحللين المختصين في شؤون الذهب.

5000 دولار للأونصة: صدرت هذه التوقعات الطموحة من بنك أوف أمريكا وبنك يو بي إس، مع ترجيح إمكانية تحقيق هذا المستوى القياسي بحلول عام 2026.

الأسباب الجوهرية للارتفاع المتوقع في أسعار الذهب

تعتمد التوقعات الخاصة بهذا الارتفاع القياسي لأسعار الذهب في 2026 على ثلاثة عوامل رئيسية ومتضافرة:

خفض الفائدة الأمريكية: هناك علاقة عكسية واضحة بين الذهب وأسعار الفائدة الحقيقية. عند خفض أسعار الفائدة، يصبح الاحتفاظ بالذهب أكثر جاذبية للمستثمرين مقارنة بالودائع أو السندات، مما يزيد من الطلب عليه عالمياً.

ضعف قيمة الدولار: يؤدي خفض الفائدة إلى تراجع قيمة العملة الأمريكية. وبما أن تسعير الذهب عالمياً يتم بالدولار، فإن ضعف العملة يجعله أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى، الأمر الذي يحفز زيادة في الطلب العالمي.

تزايد طلب البنوك المركزية: تستمر البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم في زيادة احتياطياتها من المعدن الأصفر، كجزء من استراتيجياتها لتنويع الأصول والاحتياطيات. ويوفر هذا الطلب دعماً قوياً ومستمراً لأسعار الذهب.

مراجعات وتصريحات البنوك الكبرى

في إشارة إلى الثقة في هذا الارتفاع، رفع دويتشه بنك توقعاته لمتوسط سعر الذهب لعام 2026 إلى 4450 دولاراً للأونصة، بزيادة عن توقعه السابق لعام 2025 الذي كان 4000 دولار، وفقاً لما ذكرته رويترز. ويُشير البنك إلى تدفقات المستثمرين المتزايدة والطلب المستمر من البنوك المركزية.

كما أشار ميلاد إلى أن الانخفاض الإضافي في الفائدة من المتوقع أن يؤدي إلى اشتعال أسعار الذهب العالمية، نتيجة إقبال بعض المستثمرين على توجيه جزء من رؤوس أموالهم نحو شراء الذهب كبديل للدولار بهدف جني المزيد من الأرباح. 

ويُذكر أن البنك الفيدرالي الأمريكي يعقد مراجعة دورية للفائدة على مدار يومين، الثلاثاء والأربعاء، كل ستة أسابيع تقريباً. وتترقب الأسواق حسم الفيدرالي الأمريكي الجدل حول مستقبل أسعار الذهب العالمية خلال اجتماعه الأخير للعام الحالي، حيث ترجح غالبية التقارير العالمية خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

تم نسخ الرابط