نجيب ساويرس: التجارب السيادية الآسيوية والبلوكتشين مصدر إلهام للاستثمار في مصر
أكد المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال، خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر جريدة "حابي"، أن تجربة الصناديق السيادية في دول مثل ماليزيا وسنغافورة تشكل نموذجًا يُحتذى به لتطوير الصندوق السيادي المصري.
الصناديق السيادية تحقق مضاعفات استثمارية مرتفعة
وأوضح ساويرس أن هذه الصناديق تحقق معدلات مضاعفة كبيرة للاستثمارات تصل إلى 100% سنويًا، مشيرًا إلى أن مصر يمكنها الاستفادة من هذه التجربة عبر تنظيم الصندوق بشكل مستقل يتيح اتخاذ قرارات سريعة وفعالة، دون التعقيدات البيروقراطية أو التأخيرات المرتبطة بالموافقات الحكومية.
أهمية الخبرات العالمية وإدارة الصناديق الاستراتيجية
وأشار ساويرس إلى أهمية الاستفادة من الخبرات العالمية في إدارة الصناديق السيادية، مؤكدًا أن الهدف هو تعزيز دور الاستثمار الاستراتيجي في مصر وتحقيق نمو مستدام بعوائد واضحة.
التكنولوجيا الحديثة
وأضاف أن التقنيات الحديثة مثل البلوكشين والعملات الرقمية ستظل جزءًا من المشهد الاستثماري، لكنها تحمل مخاطر عالية تتطلب الحذر، مؤكدًا أن الاستثمار في أي مجال غير مفهوم جيدًا يمثل مخاطرة كبيرة.
التركيز على الشفافية والاستقلالية
وأكد ساويرس على ضرورة التعلم المستمر من التجارب العالمية، وتطوير نماذج محلية تناسب بيئة الاستثمار في مصر، مع التركيز على الشفافية والاستقلالية في إدارة الصناديق السيادية، لضمان تعزيز ثقة المستثمرين وتحقيق أفضل العوائد الممكنة.