قرار مرتقب لترامب يثير مخاوف شركات الصناعات العسكرية
كشفت مصادر أمريكية مطلعة، الأربعاء، اعتزام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إصدار أمر تنفيذي للحد من عمليات إعادة شراء الأسهم، وتوزيع الأرباح، ورواتب المديرين التنفيذين لشركات المقاولات الدفاعية التي تتجاوز مشاريعها الميزانية المخصصة لها.
وبحسب تصريحات المصادرة لوكالة رويترز، أعرب دونالد ترامب عن إستيائه لوزارة الدفاع الأمريكية من ارتفاع تكلفة صناعة الدفاع، ملمحًا لإجراء تغييرات جذرية من شأنها أن تجعل إنتاج المعدات الحربية أكثر مرونة.
كما أكدت المصادر أن المقترح المرتقب للرئيس الأمريكي، أدي إلى إثارة مخاوف لدى مجموعات صناعية نظرًا لعدم إدلاء ترامب بالمزيد بشأن تلك الرؤية الجديد، مشيرة إلى أن صياغة القرار قابلة التغيير دون الإفصاح عن مزيد من المعلومات بشأن كيفية إلزام القرار لشركات الدفاع بفرض أي قيود مالية.
أرباح عمليات إعادة شراء الأسهم
تُعدّ عمليات إعادة شراء الأسهم شائعة بين شركات الدفاع الأمريكية، حيث تمكنت شركة "لوكهيد مارتن" من رفع أرباحها للعام الثالث والعشرين على التوالي، عبر عمليات إعادة شراء الأسهم لتصل إلى 3.45 دولارًا أمريكيًا للسهم الواحد.
وفي التوقيت ذاته، أذنت الشركة بشراء أسهم بقيمة تصل إلى ملياري دولار أمريكي، ليرتفع إجمالي المبلغ الموعود به لإعادة الشراء إلى 9.1 مليار دولار أمريكي.
وبحسب رويترز، يُعاني برنامج مقاتلة إف-35 التابع لشركة لوكهيد مارتن، وهو أحد أغلى برامج الدفاع الأمريكية، من ارتفاع التكاليف والتأخيرات.
فالعديد من برامج الدفاع الكبرى تستغرق وقتًا أطول بكثير لتسليم المنتج مما وُعد به في البداية، وبسعر أعلى بكثير.