مقتل عنصر بالجيش السوري في حلب. أسبوع دموي في الذكري الأولي لسقوط " الأسد"
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، مقتل عنصر بفصيل لواء عاصفة الشمال المنضوي تحت راية "الجيش السوري"، نتيجة استهدافه في هجوم مسلح على قرية "شمارين" شمال حلب والتى تخضع تحت سيطرة فصائل الجيش الوطني.
وأضاف مراسل المرصد، أن هجمات المسلحين المجهولين تحولت إلى ظاهرة تتكرر بشكل شبه يومي، بسبب الفوضى الأمنية التى تشهدها مناطق مختلفة تابعة للحكومة الانتقالية.د
وبحسب المرصد السوري، شهد الاثنين الماضي، هجوم من مسلحين مجهولين كانوا يستقلوا دراجة نارية، بإطلاق النار المباشر على عناصر من الفرقة 80 على الطريق الممتد بين مدينة "دارة عزة" و "دير سمعان" بريف حلب الغربي.
وبحسب السلطات ، أسفر الهجوم عن إصابة أحد العناصر بجروح، فيما فرّ المنفذون باتجاه الشمال بعد تنفيذ العملية.
أسبوع دموي فى ذكري سقوط الأسد
ويأتي حادث اليوم فى نهاية أسبوع دموي شهدته سوريا، بالتزامن مع الذكري الأولي لسقوط الرئيس السابق "بشار الأسد"، ضمن سلسلة من الهجمات المسلحة شنها مجهولين كانت أولها السبت الماضي باستهداف عنصر مسلح لدورية مشتركة بين القوات السورية والأمريكية في تدمر، أسفر عنها مقتل 3 أمريكيين وإصابة آخرين.
وبحسب وكالة الأنباء السورية "سانا"، شهد اليوم الثاني من حادث تدمر، مقتل أربعة من عناصر الأمن في عملية إطلاق نار نفذه مجهولون في ريف إدلب، ولا تزال عملية البحث جارية عن الفاعلين.
ا