وزير الخارجية يلتقي نظيره البوروندي لتعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق في قضايا الأمن المائي وأفريقيا
في إطار تعزيز التعاون المصري الأفريقي، استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الخميس 18 ديسمبر، إدوارد بيزيمانا، وزير الخارجية والتكامل الإقليمي والتعاون من أجل التنمية في بوروندي، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وهنّأ وزير الخارجية نظيره البوروندي بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، معربًا عن تطلع مصر إلى مواصلة التواصل والتشاور بما يسهم في دفع العلاقات بين البلدين قدمًا، مستندة إلى روابط تاريخية وأخوية راسخة. كما أشاد بالتعاون القائم بين الشركات المصرية العاملة في مجالات الإنشاءات والتشييد والبناء داخل بوروندي، مؤكدًا حرص القاهرة على توسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والتنموية.
الأمن المائي ونهر النيل وفيما يتعلق بملف الأمن المائي، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية التعاون والتكامل بين دول حوض نهر النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة، مؤكدًا ضرورة التمسك بروح التوافق والأخوة بين دول الحوض الجنوبي. كما جدد رفض مصر للإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، مرحبًا بالخطوات المتخذة ضمن العملية التشاورية التي أقرها المجلس الوزاري لمبادرة حوض النيل، بهدف استعادة الشمولية والتوافق وتنفيذ مشروعات تنموية وفقًا للقانون الدولي وبما يحفظ مصالح جميع دول الحوض.
دعم مصري لبوروندي في الاتحاد الأفريقي وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لبوروندي خلال فترة رئاستها المقبلة للاتحاد الأفريقي العام القادم، مشددًا على أهمية التنسيق المشترك بشأن القضايا الأفريقية، وعلى رأسها ملف الإصلاح المؤسسي لأجهزة الاتحاد الأفريقي. وأوضح أن الإصلاح المؤسسي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز كفاءة عمل الاتحاد، داعيًا إلى أن تتم عملية الإصلاح بشكل منهجي وتدريجي، وبمشاركة شاملة من جميع الدول الأعضاء.
تعزيز السلم والأمن في أفريقيا كما تبادل الوزيران الرؤى حول سبل تعزيز السلم والأمن والتنمية في القارة الأفريقية، خاصة في منطقة البحيرات العظمى، واتفقا على استمرار التنسيق بين القاهرة وبوجمبورا في المحافل الإقليمية والدولية، بما يحقق المصالح المشتركة ويلبي تطلعات الشعبين الشقيقين.
