ملفات "إبستين.. تسريب للديمقراطيين يفضح هوس رجل الأعمال الأمريكي برواية من خمسينيات القرن الماضي
أثار تسريب الديمقراطيين بلجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي، لملفات من قضية إبستين، الخميس الماضي، قبل تنفيذ قرار وزارة العدل الأمريكية بالإفراج عن ملفات قضية رجل الأعمال" جيفري إبستين"، والذي كان مُقرراً له أمس الجمعة، الجدل داخل الوسط السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة وبعض الشخصيات المرتبطة بأكبر قضية للاتجار بالجنس، شهدتها البشرية.
وقد أعلنت وزارة العدل، أنه لن يتم الإفراج عن كامل ملفات قضية "إبستين" ، مع توقع بالكشف عن المزيد بحلول نهاية العام الجاري.
وبحسب موقع "WION" تداول الديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي،الخميس الماضي، 68 صورة لم تُنشر سابقًا من ملفات "جيفري إبستين"، وذلك قبل يوم واحد فقط من الموعد النهائي الذي يُلزم وزارة العدل بنشر جميع الملفات غير المصنفة المتعلقة بالتحقيق في قضية إبستين.
وأثارت أحد الصور المتداولة لإمرأة مكتوب على أجزاء مختلفة من جسدها بخط اليد، مقتطفات من رواية "لوليتا" للكاتب الأمريكي الروسي "فلاديمير نابوكوف"، مع وجود نسخة من الرواية بجانبه، وهو ما يشير إلى أهمية هذة الرواية لإبستين، وأثار تساؤلات حول أهميته في حياته الخاصة.
“لوليتا” رواية مثيرة للجدل منذ صدورها
صدرت رواية "لوليتا" عام ١٩٥٥ للكاتب فلاديمير نابوكوف، وتتناول الحياة الداخلية لرجل في منتصف العمر يصف هوسه بفتاة تبلغ من العمر ١٢ عامًا.
وحظيت الرواية آنذاك بنقاش واسع في الأوساط الأدبية والثقافية نظرًا لموضوعها المثير للجدل.
وبحسب موقع ""WION"، أظهرت الصور المتداولة مؤخرًا مقاطع من رواية لوليتا مكتوبة بقلم أسود على أجزاء مختلفة من جسد امرأة مجهولة الهوية، يظهر بخط غير واضح على الصدر مكتوب عليه سطر من المقطع الافتتاحي لرواية "نابوكوف".

فيما أعلنت لجنة الرقابة أن نشر الصور جاء بهدف تعزيز الشفافية،وبحسب الإعلام الأمريكي تُعدّ هذه الصور جزءًا من نحو 95 ألف صورة حصل عليها الكونجرس الأمريكي من تركة "إبستين|، وبدأ بنشرها تدريجيًا.
وتشمل أحدث هذه الصور أيضًا موادًا مثل جوازات السفر وبطاقات الهوية ولقطات شاشة لرسائل نصية.