بعد رحيلها.. محطات وأسرار في حياة سمية الألفي
غيب الموت الفنانة المصرية سمية الألفي صباح يوم السبت عن عمر يناهز 72 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، لتفقد الساحة الفنية إحدى أبرز نجمات الدراما المصرية خلال العقود الخمسة الماضية، تاركة إرثًا فنيًا غنيًا من الأعمال التي لا تزال محفورة في ذاكرة المشاهدين.
آخر ظهور ودعم لابنها أحمد الفيشاوي
وكان آخر ظهور للفنانة الراحلة في كواليس تصوير فيلم "سفاح التجمع"، حيث حرصت على دعم ابنها الفنان أحمد الفيشاوي، وقد نشر المؤلف والمخرج محمد صلاح العزب صورًا لهذه الزيارة عبر صفحته على "فيسبوك"، مؤكدة بذلك حرصها على متابعة الأعمال الفنية لعائلتها حتى آخر أيامها.
حياة ومسيرة فنية مميزة
ولدت سمية الألفي في 23 يوليو 1953 بمحافظة الشرقية، ودرست علم الاجتماع قبل أن تتجه إلى عالم التمثيل، فبدأت مسيرتها الفنية في سبعينيات القرن الماضي من خلال التلفزيون والمسرح.
وجاء أول ظهور لها في مسلسل "أفواه وأرانب" إلى جانب نخبة من نجوم السينما المصرية، مثل محمود ياسين وفريد شوقي وفاتن حمامة، قبل أن تشارك في العديد من المسرحيات والأفلام، وتثبت نفسها كإحدى نجمات الدراما المصرية البارزات.
أبرز الأعمال الفنية
قدمت سمية الألفي مجموعة من الأعمال التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ التلفزيون المصري، من بينها:
علي بيه مظهر و40 حرامي
الراية البيضاء
بوابة الحلواني
ليالي الحلمية
منشية البكري
القرداتي
لدينا أقوال أخرى
وقد جسدت من خلال هذه الأعمال شخصيات متنوعة تركت أثرًا كبيرًا في الدراما المصرية، مما أكسبها احترام الجمهور وزملائها في الوسط الفني.
الحياة الشخصية
ارتبطت سمية الألفي بالفنان الراحل فاروق الفيشاوي، وتركزت حياتها العائلية والفنية حول دعم ابنها الفنان أحمد الفيشاوي، مما جعلها شخصية محبوبة ومقدرة داخل الوسط الفني وخارجه.
إرث وذكرى خالدة
تُذكر سمية الألفي كواحدة من أيقونات الدراما المصرية، وسيسجل التاريخ جهودها الفنية وإسهاماتها في إثراء الشاشة الصغيرة والسينما المصرية، مع حفاظها على تميزها وتنوع أدوارها طوال خمسين عامًا من العطاء الفني.