اليابان تستعد لإعادة تشغيل أكبر محطة نووية في العالم بعد كارثة "فوكوشيما"
اتخذت اليابان خطوة حاسمة نحو إعادة تشغيل أكبر محطة طاقة نووية في العالم، مما يشير إلى تحول كبير في سياستها للطاقة بعد كارثة فوكوشيما، حيث تدفع الضغوط الاقتصادية ومخاوف أمن الطاقة البلاد إلى العودة نحو الطاقة النووية.
وبحسب موقع" جابان تايمز"، فقد اقتربت محطة "كاشيوازاكي-كاريوا" للطاقة النووية، الواقعة في محافظة نيغاتا شمال غرب العاصمة طوكيو، من إعادة الافتتاح بعد أن أقرّ المجلس الإقليمي تصويتًا بالثقة لصالح الحاكم "هيديو هانازومي".
وكان هانازومي قد أيّد علنًا إعادة التشغيل الشهر الماضي، وقد أزال تصويت يوم الاثنين فعليًا العقبة السياسية الأخيرة أمام استئناف العمليات.
إعادة التشغيل بعد 14 عام
كانت محطة كاشيوازاكي-كاريوا من بين 54 مفاعلاً نووياً أُغلقت في جميع أنحاء اليابان عقب زلزال وتسونامي عام 2011 تسببا في كارثة فوكوشيما دايتشي، أسوأ حادث نووي في العالم منذ كارثة تشيرنوبيل.
ومنذ ذلك الحين، أعادت اليابان تشغيل 14 مفاعلاً من أصل 33 مفاعلاً كانت صالحة للتشغيل.
وستكون هذه المحطة أول منشأة نووية يُعاد تشغيلها تحت إدارة شركة طوكيو للطاقة الكهربائية، وهي نفس الشركة التي كانت تُشغل محطة فوكوشيما.
ووفقاً لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية ، تدرس شركة طوكيو للطاقة إعادة تشغيل أول مفاعل من مفاعلات الموقع السبعة في أقرب وقت ممكن في 20 يناير.