ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نيويورك تايمز: الأسد في موسكو.. حرية مقيدة وإجبار على الصمت

بشار الأسد وزوجته
بشار الأسد وزوجته

كشف تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن تفاصيل حياة الرئيس السوري السابق بشار الأسد منذ انتقاله إلى روسيا عقب سقوط نظامه قبل ما يقارب عام.


أنهى سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر من العام الماضي أكثر من خمسين عامًا من حكم عائلة الأسد في سوريا، لكنه لم يُنهِ الامتيازات المادية والأمنية التي كانت تُحيط بالرئيس السابق.

حيث أوضحت نيويورك تايمز في تحقيقها،  كيف تمكّن الأسد والمقربون من تأمين منفى سريع ومُيسّر في روسيا، مُبيّنًا كيف أن انهيار النظام لم يُترجم إلى عزلة أو معاناة للنخبة الحاكمة السابقة في سوريا.

ووفقًا لمصادر متعددة نقلتها صحيفة التايمز، فرّ الأسد وحاشيته من سوريا عبر طائرات خاصة وقوافل سيارات مع فرض قوات المعارضة سيطرتها، وفور وصولهم إلى موسكو، وُضعوا تحت حماية أجهزة الأمن الروسية.

الأسد في موسكو.. حرية مقيدة صمت مفروض


وبحسب تقرير الصحيفة الأمريكية أفاد مسؤولون سوريون سابقون ودبلوماسي إقليمي بأن أجهزة الأمن الروسية لا تزال تراقب تحركات الأسد، وأصدرت تعليمات للعائلة بعدم الإدلاء بأي تصريحات علنية.

وفي فبراير الماضي، تدخلت السلطات بعد أن نشر حافظ الأسد، نجل الأسد البالغ من العمر 24 عامًا، تفاصيل هروب العائلة على وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر مقطع فيديو لنفسه وهو يسير في شوارع موسكو، ومنذ ذلك الحين لم ينشر أي محتوي علني

 

أعياد الميلاد في دبي 


وبحسب بيانات التي ورد في تقرير صحيفة "نيويورك تايمز"،فأن عائلة الأسد احتفظت بموارد مالية كبيرة في المنفى، حيث أقام  بشار الأسد حفلاً فخماً في فيلا بضواحي دبي احتفالاً بعيد ميلاد ابنته زين الثاني والعشرين، في نوفمبر الماضي

في نفس الفترة تقريباً، احتفلت ابنة أخته شم الأسد بعيد ميلادها الثاني والعشرين بفعاليات أقيمت على مدى ليلتين في دبي، تضمنت حفلاً خاصاً على متن يخت فاخر، ضمّ منسقي أغاني وعروض إضاءة مبهرة، وخدمات تشير مواد التسويق إلى أنها تُكلّف آلاف الدولارات لبضع ساعات، بالإضافة إلى أجور إضافية للموظفين والفنانين.

تم نسخ الرابط