وزارة التعليم العالي: ما تحقق في المنظومة خلال 10 سنوات انتقالًا استراتيجيًا للريادة الإقليمية
أكد الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع العلاقات الثقافية والبعثات، أن الدولة المصرية استثمرت بشكل مكثف خلال السنوات العشر الماضية في تطوير منظومة التعليم العالي، بما أسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأوضح فريد، خلال لقائه بالإعلامي شادي شاش في برنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه الجهود تستند إلى الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي التي أُطلقت عام 2023، والتي يرتكز أحد محاورها الرئيسية على تعزيز الاتصال الدولي وتدويل التعليم وتصدير التجربة التعليمية المصرية.
وأشار إلى أن تطوير القطاع شمل إنشاء جامعات أهلية وتكنولوجية جديدة، وتحديث الجامعات الحكومية، إلى جانب إنشاء جامعات أهلية منبثقة عنها، فضلًا عن التوسع في فروع الجامعات الأجنبية داخل مصر، بما يواكب المعايير التعليمية العالمية.
وأضاف أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بالبنية المعلوماتية والتحول الرقمي، وفي مقدمتها بنك المعرفة المصري، الذي يُعد من أكبر مصادر المعرفة على مستوى العالم، وفقا لتقارير صادرة عن منظمة اليونسكو، إلى جانب التوسع في طرح البرامج الدولية داخل الجامعات المصرية.
حضور دولي للجامعات المصرية
وأكد مساعد الوزير أن الجامعات المصرية أصبحت تتمتع بحضور دولي ملحوظ في المعارض التعليمية العالمية، لافتًا إلى مشاركة 23 جامعة مصرية في كبرى المعارض الدولية، حيث أُجريت أكثر من 1000 مقابلة مع جامعات أجنبية لبحث فرص التعاون الأكاديمي وتدويل منظومة التعليم، دون تمييز بين الجامعات الحكومية أو الأهلية أو الخاصة.
برامج دراسية دولية داخل الجامعات المصرية
وفيما يتعلق بالبرامج الدراسية، أوضح أن الوزارة تستهدف تقديم برامج أكاديمية مكافئة لنظيرتها في أوروبا وأمريكا والصين، بما يسمح بإطلاق برامج توأمة وبرامج مشتركة ومزدوجة، وصولًا إلى برامج دولية كاملة تُدرس داخل مصر.
واختتم فريد تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الجهود أسفرت عن وجود برامج قائمة بالفعل تمنح الخريجين شهادات مزدوجة من الجامعات المصرية ونظيراتها الدولية، وهو ما يعزز القيمة التنافسية للشهادة المصرية عالميًا.