«من نشأة أزهرية إلى قفص الاتهام».. الدفاع يطعن في تحريات المباحث بقضية سارة خليقة
قالت المحامية هدى العسال دفاع المتهم احمد عطيه المتهم السادس في تشكيل سارة خليفة لتصنيع المخدرات، ان المتهم احمد عطيه عبد الحميد تحدث عن ظروف نشأته و
قدمت حافظة مستندات بها ما يفيد أن المتهم مسدد الضرائب لاستخدام والده سياره في النقل ومجال شغله في المقاولات وانه من عيله محافظة وهو ازهري النشأة ومن عيلة كويسة ووارد ان حد من العيلة يكون ليه سقطة والمتهم متواجد مع والده بشكل مستمر وطعنت على عدم جدية التحريات
وقرر الدفاع ان ما ردده مجري التحريات في التحقيقات من انه رأى المتهم رؤى العين وهو حامل لبعض الأدوات التي لها مثيلها في الشقة محل تواجد المضبوطات لو كان صادقا لكان ذكر وسطر في محضر تحرياته بأن له محلين اقامة وان الثالث محل التصنيع وشككت في الأشخاص الذين استقى منهم معلوماته.
أوضحت المحامية أن المتهم كان له"سقطة" وأساس معرفته بالمتهم فتحي الأبيض كان في السجن، وخرج سبتمبر 2024، وبعدها نفسيته تعبت وفضل مكتئب طول رمضان وتواصل مع المتهم الخامس وظل يتردد عليه خلال تلك الفترة.
بينما قرر ضابط التحريات أن التشكيل بدأ منذ ٣ سنوات، وانه بتخيل خروج المتهم من السجن بعد مرور ٥ سنوات،
عقدت الجلسة برئاسة المستشار عبد المنصف إسماعيل وعضوية المستشارين
أمر الإحالة
أمرت النيابة العامة بإحالة المتهمة سارة خليفة حماده وسبعة وعشرين آخرين إلى محكمة الجنايات، بعد ثبوت تورطهم في تأليف عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تخليق وتصنيع المواد المخدرة بقصد الاتجار، فضلًا عن إحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص.
ويأتي ذلك إلحاقًا ببيان النيابة العامة الصادر في 24 أبريل الماضي، والذي كشفت فيه عن تفاصيل التحقيقات التي أظهرت قيام المتهمين بتكوين منظمة إجرامية يتزعمها عدد منهم، تعمل على استيراد المواد الخام من خارج البلاد، وتخزينها وتصنيعها داخل أحد العقارات السكنية تمهيدًا لترويجها.
وتبين من التحقيقات أن أفراد التشكيل تولوا مهام متعددة ضمن مراحل الجريمة، حيث اضطلع بعضهم بجلب المواد المخدرة الخام، فيما تكفل آخرون بتصنيعها، وتولى فريق ثالث مهمة ترويجها وتوزيعها في السوق المحلي.