ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"أوبن إي أي" تلتزم بوضع سلامة المراهقين في مقدمة أولويات "شات جي بي تي" بعد ضغوط أمركية

خلف الحدث

أعلنت شركة OpenAI عن تحديثات جديدة في سلوك روبوت الدردشة شات جي بي تي ChatGPT تهدف إلى تعزيز سلامة المستخدمين المراهقين، ووضعها في مقدمة أولوياتها، في خطوة تأتي وسط تصاعد الضغوط التنظيمية والقانونية حول مخاطر الذكاء الاصطناعي على القُصر.  

وتشمل هذه التحديثات معايير حماية المستخدمين دون سن 18، المدمجة ضمن مواصفات النموذج، التي تُحدد كيفية تفاعل شات جي بي تي ChatGPT مع المراهقين في المواقف الحساسة والمعقدة بشكل آمن وملائم.

وتؤكد شركة أوبن إي أي OpenAI أن سلامة المراهقين ستُقدَّم حتى عندما تتعارض مع أهداف أخرى للنموذج شات جي بي تي ChatGPT، مع تشجيع الاعتماد على الدعم الواقعي في الحياة الحقيقية بدلًا من تقديم استشارات افتراضية غير مناسبة.  

وقالت شركة أوبن إي أي إنها عملت مع خبراء مختصين، منهم الجمعية الأمريكية لعلم النفس، لوضع هذه الإرشادات استنادًا إلى علم التطور النفسي للمراهقين واحتياجاتهم الخاصة. وتشمل الضوابط توجيهات حول كيفية التعامل مع مواضيع حساسة مثل الذاتية، والصحة النفسية، والمحتوى الجنسي، والعنف، لضمان أن التفاعلات تكون مناسبة لأعمارهم.  

كما كشفت أوبن إي أي OpenAI أنها في المراحل الأولى من تطوير نظام تقدير العمر الذي سيساعد تلقائيًا في تطبيق هذه الضوابط عندما يعتقد النظام أن المستخدم قاصر، وحتى في حالة عدم تأكدها من عمر المستخدم سيتم تفعيل تجربة المستخدمين دون سن 18 افتراضيًا مع إتاحة طرق للمستخدمين البالغين لإثبات عمرهم لاستعادة كامل وظائف المنصة.  

جاء هذا التحديث وسط ضغوط متزايدة من اللوائح الأمريكية الجديدة التي تطالب بوضع حواجز حماية للمراهقين في خدمات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تقارير عن قضايا قانونية تتعلق بتأثيرات المحتوى غير الآمن على المستخدمين القصر. وتأتي تلك الخطوة كجزء من جهود أوبن إي أي OpenAI لتعزيز شفافية وسلامة المنصة، والتعاون مع الأهل والمختصين لضمان بيئة أكثر أمانًا للمراهقين أثناء تفاعلهم مع الذكاء الاصطناعي.

تم نسخ الرابط