ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"التعاون الخليجي": اعتراف إسرائيل بما يسمى "إقليم أرض الصومال" يقوض الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي

خلف الحدث

أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لإعلان قوات الاحتلال الإسرائيلية الاعتراف بما يسمى «إقليم أرض الصومال»، مؤكدًا أن هذا الإجراء يمثل تجاوزًا خطيرًا لمبادئ القانون الدولي، وانتهاكًا صارخًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها المعترف بها دوليًا.

إدانة خليجية شديدة لاعتراف إسرائيل بما يسمى «إقليم أرض الصومال»

وأكد البديوي، في بيان رسمي صادر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون، أن هذا الاعتراف الأحادي الجانب يُعد سابقة خطيرة من شأنها تقويض ركائز الاستقرار والأمن في منطقة القرن الأفريقي، وفتح الباب أمام مزيد من التوترات السياسية والنزاعات الإقليمية، في وقت تتكثف فيه الجهود الإقليمية والدولية لدعم الاستقرار وتعزيز السلم والأمن في هذه المنطقة الحيوية.

البديوي: خطوة أحادية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة ووحدة الصومال

وشدد الأمين العام على موقف مجلس التعاون الثابت والداعم لوحدة وسيادة الصومال، ورفضه القاطع لأي محاولات تهدف إلى فرض واقع سياسي أو جغرافي جديد يخالف الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مشيرًا إلى أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يُعدان من الركائز الأساسية للنظام الدولي.

«التعاون الخليجي» يحذر من تداعيات خطيرة على استقرار القرن الأفريقي

وأوضح البديوي أن منطقة القرن الأفريقي تشهد تحديات معقدة تتطلب مزيدًا من التعاون والتنسيق الدولي، وليس اتخاذ خطوات أحادية من شأنها تعميق الانقسامات وزيادة حدة الصراعات، محذرًا من التداعيات السلبية لمثل هذه الإجراءات على الأمن الإقليمي والملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية.

دعوة للمجتمع الدولي للتصدي للممارسات المخالفة للقانون الدولي

كما دعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل على التصدي لمثل هذه الممارسات التي تتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا ضرورة دعم المساعي السياسية والدبلوماسية الرامية إلى الحفاظ على وحدة الصومال واستقراره.

واختتم البديوي تصريحه بالتأكيد على استمرار مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دعم كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، والمساهمة في جهود السلام والتنمية، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحفظ الأمن والسلم الدوليين.

تم نسخ الرابط