بعد عشرون يومًا من القتال. تايلاند وكمبوديا تتفقان على وقف إطلاق النار
اتفقت تايلاند وكمبوديا على وقف فوري لإطلاق النار، منهيةً بذلك أسابيع من القتال الذي شهد أسوأ موجة عنف بين البلدين منذ سنوات.
وفي بيان مشترك، أعلنت الحكومتان أن الهدنة ستدخل حيز التنفيذ ظهراً بالتوقيت المحلي، وستشمل جميع المناطق المتنازع عليها، بما في ذلك الأهداف العسكرية والبنية التحتية المدنية والمناطق المأهولة بالسكان.
والتزم الجانبان بالإبقاء على الانتشار العسكري الحالي دون أي تحركات إضافية، محذرين من أن أي تعزيزات ستزيد من حدة التوتر وتقوض جهود حل النزاع.
وبحسب تقرير لـ" بي بي سي" البريطانية، جاء الاتفاق بعد ضغوط دبلوماسية متواصلة من جهات إقليمية فاعلة، وتجديد المحادثات بعد انهيار المحاولات السابقة لخفض التصعيد.
حرب شاملة خلال 29 يومًا
استمرت الاشتباكات الحدودية بين تايلاند وكمبوديا القتال عشرين يومًا، شهدت خلالها تبادل إطلاق الصواريخ والقصف المدفعي واستخدام القوة الجوية.
واتهمت كمبوديا تايلاند بنشر طائرات مقاتلة من طراز إف-16، قائلةً إن أربع قنابل أُلقيت على هدف في سيري ساوفون، تلتها غارة أخرى على قرية تشوك تشي حيث أفادت التقارير باستخدام أربعين قنبلة.
في حين أكدت تايلاند وقوع بعض العمليات الجوية، قائلةً إنها استهدفت مواقع عسكرية محصنة بعد مغادرة المدنيين للمنطقة.
على الرغم من محادثات وقف إطلاق النار، قالت كمبوديا إن غارة جوية واحدة على الأقل وقعت في اليوم الذي كانت تجري فيه المفاوضات، مما يؤكد هشاشة الهدنة قبل إبرام الاتفاق.