بدء محاكمة المتهمين بإنهاء حياة نجل سفير سابق في أولى جلسات جنايات مستأنف الجيزة
أولى جلسات الاستئناف في قضية مقتل عمرو بسيوني
تبدأ اليوم محكمة جنايات مستأنف الجيزة أولى جلساتها لنظر محاكمة المتهمين بإنهاء حياة الشاب عمرو علي جلال عبد العزيز بسيوني عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وسرقة ممتلكاته، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ «إنهاء حياة ابن السفير».
وتُعقد الجلسة برئاسة المستشار محسن غراب، وعضوية المستشارين أيمن عبدالحكم شعث، مصطفى صلاح، وعمر شاهين، وبحضور محمود محمد غراب وكيل نيابة الشيخ زايد، وأمانة سر محمد هاشم.
تفاصيل الحكم الصادر من جنايات الجيزة
وكانت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار أشرف علي الهواري، قد أودعت حيثيات حكمها في القضية رقم 4410 لسنة 2024 جنايات أول الشيخ زايد، والمقيدة برقم 1728 لسنة 2024 كلي الجيزة، والمتهم فيها كل من:
• مارك نادر ناجي حبيب
• يوسف محمد أحمد محمد سلامة
• إبراهيم حسن علي السيد إبراهيم
وذلك لاتهامهم بقتل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وسرقة ممتلكاته.
شهر من التخطيط لجريمة قتل داخل كمبوند راقٍ
وأوضحت المحكمة في حيثياتها أن المتهمين الأول والثاني ارتكبا الجريمة يومي 4 و5 سبتمبر 2024 بدائرة قسم أول الشيخ زايد، بعدما عقدا العزم وبيّتا النية على قتل المجني عليه، مستغلين معرفتهما المسبقة بتحركاته، وإقامته بمفرده داخل أحد الكمبوندات الراقية.
وأضافت الحيثيات أن المتهمين راقبا المجني عليه لمدة تقارب شهرًا كاملًا، حتى تأكدا من مواعيد نومه ونظام التأمين بالمكان، ثم تسللا إلى مسكنه عن طريق التسور.
صاعق كهربائي وطعنات قاتلة
وبحسب أوراق القضية، عاجل المتهمان المجني عليه أثناء نومه بصدمة كهربائية باستخدام صاعق، ثم انهالا عليه بعدة طعنات نافذة بالظهر، قبل أن يوجها له طعنة قاتلة في الصدر باستخدام خنجر استُل من داخل الشقة، قاصدين إزهاق روحه، ما أدى إلى وفاته في الحال، وفقًا لتقرير الصفة التشريحية.
سرقة السيارات والأموال بعد ارتكاب الجريمة
وأكدت المحكمة أن الجريمة اقترنت بجنحة سرقة، حيث استولى المتهمان على ممتلكات المجني عليه، والتي شملت:
• سيارة مرسيدس
• سيارة تويوتا
• هاتفًا محمولًا
• بطاقات ائتمان
• جهاز لاب توب
• مفاتيح الشقة والسيارات
• مبلغ 530 ريالًا سعوديًا
وذلك أثناء حيازتهما لأسلحة بيضاء وأدوات كهربائية دون ترخيص.
دور المتهم الثالث في إخفاء المسروقات
وأشارت الحيثيات إلى أن المتهم الثالث أخفى الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليه، مع علمه بأنه متحصل من جريمة قتل وسرقة، وطلب المتهمان مساعدته في إخفاء آثار الجريمة مقابل مبلغ مالي.
مشهد صادم بعد الجريمة
ووصفت المحكمة سلوك المتهمين عقب ارتكاب الجريمة بأنه يكشف عن قدر بالغ من القسوة، حيث جلسا داخل الشقة بجوار الجثمان، يتعاطيان المشروبات الكحولية والمواد المخدرة، قبل الشروع في تنظيف آثار الدماء والتخطيط للتخلص من الجثة.

هروب وضبط المتهمين
وفي اليوم التالي، فوجئ المتهمان بوجود قوات الشرطة أسفل العقار، ففرا تاركين السيارة داخل أحد المراكز التجارية الكبرى، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطهما والسيارات والمضبوطات بإذن من النيابة العامة.
حيثيات قاسية ورسالة أخيرة من المحكمة
وقالت المحكمة في حيثياتها إن ما أقدم عليه المتهمان يعكس غدرًا وخيانة وتجردًا كاملًا من الإنسانية، مؤكدة أنها لم تجد في أوراق الدعوى ما يبرر الرأفة أو يفتح باب الرحمة.
واستندت المحكمة في ختام حيثياتها إلى قول الله تعالى:
«وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ»
الحكم النهائي في القضية
وانتهت المحكمة إلى:
• إعدام المتهمين الأول والثاني شنقًا
• السجن المشدد 10 سنوات للمتهم الثالث
• إحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة دون مصروفات