استشهاد فلسطيني في غزة.. وتصاعد أعمال العنف من المستوطنين في الضفة الغربية
استشهد فلسطيني اليوم السبت برصاص القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، في خضم انتهاكات مستمرة لوقف إطلاق النار مع تصاعد وتيرة العنف والاختطاف في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية(وفا)، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على مدنيًا بينما كان جالساً قرب مدخل مدرسة حفصة، شرق غزة مما أسفر عنه إصابته بطلق ناري في رأسه، ووُصفت حالته بالحرجة. نُقل إلى المستشفى، حيث أكد الأطباء وفاته لاحقًا.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، شنت إسرائيل هجمات دامية وفرضت قيودًا مشددة على المساعدات في غزة، ما أسفر عن مقتل 411 فلسطينيًا على الأقل وإصابة 1112 آخرين.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قُتل فلسطينيان برصاص جنود إسرائيليين في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، كما تصاعدت وتيرة العنف من جانب المستوطنين الإسرائيليين والغارات العسكرية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
تصعيد المستوطنين في الضفة الغربية
وبحسب التقارير المحلية، أُصيب موظف بلدي فلسطيني يوم الجمعة بعد تعرضه لاعتداء من قبل مجموعة من المستوطنين قرب نابلس، كما اختطفت القوات الإسرائيلية مزارعين فلسطينيين كانوا يعملون في أراضيهم شرق طوباس.
كما وردت أنباء عن عمليات اختطاف أخرى خلال مداهمات إسرائيلية في منطقة يطا وفي بيت عمار قرب الخليل.
ومن بين المختطفين امرأة وأربعة أطفال ورجل مسن، يقول نشطاء فلسطينيون إنه اختُطف بعد أن ألحق المستوطنون أضرارًا بالسياج المحيط بمنزله.