ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تأجيل محاكمة المتهم بقتل سيدة وأطفالها الثلاثة في قضية «أطفال فيصل»

أرشيفية
أرشيفية

قررت محكمة جنايات الجيزة تأجيل أولى جلسات محاكمة صاحب محل لبيع الطيور والأدوية البيطرية، المتهم بقتل سيدة وأطفالها الثلاثة، في القضية التي هزّت الرأي العام والمعروفة إعلاميًا باسم قضية أطفال فيصل.

وعُقدت الجلسة برئاسة المستشار حسين مسلم، وعضوية المستشارين أحمد فاروق عمار والدكتور هشام مصطفى نصر، وبحضور أحمد مجدي وكيل النيابة، وأمانة سر صلاح مصطفى.

إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات

وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم إلى محكمة جنايات الجيزة، لاتهامه بإنهاء حياة ربة منزل تُدعى «زيزي» وأطفالها الثلاثة، خلال الفترة من 21 إلى 25 أكتوبر 2025، بدائرة قسم شرطة الهرم بمحافظة الجيزة.

اتهامات بالقتل العمد مع سبق الإصرار

وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهم ارتكب جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، بعدما عقد العزم وبيت النية على التخلص من المجني عليها، على خلفية خلافات شخصية نشبت بينهما، وتهديدها له بكشف علاقة غير مشروعة جمعتهما.

تفاصيل قتل المجني عليها

وأوضحت التحقيقات أن المتهم أعد مشروبًا وخلطه بمواد سامة ومخدرة، وقدّمه للمجني عليها داخل الشقة محل إقامتها، قاصدًا إنهاء حياتها، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية ووفاتها، وهو ما أكده تقرير الطب الشرعي المرفق بأوراق القضية.

قتل الأطفال الثلاثة لإخفاء الجريمة

وأشارت التحقيقات إلى أن الجريمة اقترنت بوقائع قتل أخرى، حيث أقدم المتهم على قتل أطفال المجني عليها الثلاثة تباعًا، مستخدمًا الأسلوب ذاته، في محاولة لإخفاء جريمته ومنع انكشاف أمره.

وبيّنت أوراق القضية أن المتهم استدرج الأطفال في أوقات متفرقة، وقدم لهم مشروبات تحتوي على مواد سامة، ثم تنقل بهم بين عدة أماكن، ما أسفر عن وفاتهم في وقائع منفصلة، أكدت التقارير الطبية أسبابها.

اعترافات تفصيلية أمام النيابة

وخلال التحقيقات، أدلى المتهم باعترافات تفصيلية، أقر فيها بتخطيطه المسبق لارتكاب الجرائم، وحصوله على المواد السامة من خلال معارفه، فضلًا عن شرائه أدوات التنفيذ من متاجر بمنطقة فيصل.

كما اعترف بمحاولته تضليل الجهات المعنية عقب نقل المجني عليها إلى أحد المستشفيات، حيث دوّن بيانات شخصية غير صحيحة، قبل أن يغادر المكان معتقدًا وفاتها.

محاولات لإخفاء معالم الجريمة

وأضافت التحقيقات أن المتهم سعى لإخفاء معالم جرائمه، مستعينًا بأحد العاملين لديه في نقل طفلين إلى أحد العقارات السكنية، بينما عُثر على الطفل الثالث لاحقًا داخل أحد المجاري المائية.

وأكد المتهم، بحسب أقواله في التحقيقات، أنه نفذ الجرائم منفردًا، وأن الدافع الرئيسي وراء ارتكابها تمثل في خلافات شخصية وخوفه من المساءلة القانونية

 

تم نسخ الرابط