إعادة صياغة مفهوم الأمن الأوكراني.. أبرز نتائج اجتماع ترامب وزيلينسكي
التقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير الأحد، لمناقشة خطة السلام الأوكرانية المكونة من 20 بنداً، مُعلنيين عن اتفاق بنسبة 90% تقريباً.
كما تناولت المحادثات الضمانات الأمنية الأوروبية ومنطقة دونباس وإمكانية عقد قمة في يناير مع تكثيف الجهود لإنهاء الحرب.
إعادة صياغة مفهوم الأمن في أوكرانيا
شكّل اجتماع بين ترامب وزيلينسكي تحولاً متعمداً في كيفية صياغة مفهوم الأمن في أوكرانيا ما بعد الحرب، بينما أكد الزعيمان على التقدم المحرز نحو إنهاء حرب تقترب من عامها الرابع، كما أوضح ترامب أن أوروبا ستتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية الأمنية طويلة الأمد، على أن تضطلع الولايات المتحدة بدور الوسيط لا الضامن الوحيد.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن ستقدم ضمانات أمنية، قال ترامب إن العبء سيقع "إلى حد كبير" على أوروبا، موضحًا أن الحرب تحمل تداعيات مباشرة على الدول الأوروبية، مستشهداً بالموقع الجغرافي والتعرض للحرب.
وقال ترامب: "المحيط الأطلسي يحمينا"، مضيفاً أن الصراع "بالغ الأهمية" لأمن أوروبا. وشدد على أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع حلفائها، لكنه اعتبر الدفاع عن أوكرانيا في المستقبل ضرورة أوروبية.
روسيا وأوكرانيا أقرب من أي وقت للسلام
سلط كل من ترامب وزيلينسكي الضوء علنًا على التقدم المحرز في مسودة خطة السلام المكونة من 20 بندًا.
قال ترامب إن المفاوضين قد حلوا "95% من القضايا"، بينما صرح زيلينسكي بأنه تم الاتفاق على أكثر من "90%" من الإطار العام.
وتعكس هذه الأرقام تصريحات أدلى بها مسؤولون أوكرانيون في وقت سابق من هذا الشهر، عندما وصفوا المقترح بأنه "جاهز بنسبة 90% تقريبًا"، مما يؤكد وجود زخم مشترك.