ترامب يلمح إلى أول ضربة أمريكية داخل أراضي فنزويلا
ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنًا إلى أن الولايات المتحدة شنت غارة برية على منشأة رئيسية مرتبطة بتجارة المخدرات في أمريكا اللاتينية، وهو ما يعد بحسب الصحف الأمريكية، إن صحت مزاعم ترامب توسعًا كبيرًا للحملة العسكرية الأمريكية الجارية التي تستهدف شبكات المخدرات.
وفي مقابلة إذاعية على برنامج "كاتس آند كوسبي شو" على إذاعة WABC السبت الماضي، تطرق ترامب لاستهداف مصنع أو منشأة كبيرة مرتبطة بعمليات تهريب المخدرات، قائلًا" قبل ليلتين قمنا بتدمير منشأة كبيرة تأتي من السفن".
وبحسب موقع " إن بي سي" نيوز، لم يذكر ترامب اسم الدولة المعنية، كما لم يقدم تفاصيل العمليات أو المواقع أو أرقام الخسائر.
وحتى الأن، لم يصدر البنتاجون ولا البيت الأبيض أي تأكيد رسمي بوقوع هجوم بري، ولم تُقدَّم أي أدلة مستقلة علنًا لدعم هذا الادعاء، كما لم تُقرّ السلطات الفنزويلية بوقوع أي هجوم من هذا القبيل.
جاءت تصريحات ترامب في سياق حديثه عن عملية "الرمح الجنوبي"، وهي حملة عسكرية أمريكية انطلقت في سبتمبر من العام الجاري وقدّمتها الإدارة الأمريكية على أنها جهد لمكافحة المخدرات.
ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، شملت العملية أكثر من 29 غارة على سفن يُشتبه في تهريبها للمخدرات، لا سيما في المياه الدولية.
وبحسب وسائل الإعلام الأمريكية ، أسفرت الحملة الأمريكية عن أكثر من مئة قتيل، إلى جانب مصادرة ناقلات نفط وفرض حصار على صادرات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات، وحتى الآن، وُصفت العمليات العسكرية لهذه الحملة بأنها بحرية وليست برية.