منذ الألفية الثانية.. انخفاض حاد بصناعة الأدوية يهدد سيادة أوروبا الصحية
كشفت بيانات أوروبية الأثنين، عن انخفاض حاد في إنتاج الأدوية في أوروبا منذ بداية الألفية الثانية، في حين اكتسبت الصين والهند والولايات المتحدة زخماً متزايداً، وهو ما حذر منه الاتحاد الأوروبي من تقلص قاعدة صناعة الأدوية وسيادة أوروبا الصحية وأمن إمداداتها الدوائية.
بحسب صحيفة تايمز يتراجع موقع أوروبا كمركز عالمي لتصنيع الأدوية بوتيرة متسارعة، مما يثير مخاوف بشأن السيادة الصحية وأمن الإمدادات.
وقال خبراء في مجال صناعة الأدوية، أن البداية كانت بتراجع تدريجي للصناعة في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية، تسارع في السنوات الأخيرة، مع تزايد تحول الإنتاج والاستثمار نحو الولايات المتحدة والصين والهند.
وبحسب الخبراء يهدد هذا التوجه الآن قدرة أوروبا على ضمان توفير الأدوية الأساسية، لا سيما في أوقات الأزمات، وقد ازداد الضغط في عام ٢٠٢٥ بعد أن تبنت الولايات المتحدة موقفاً صناعياً أكثر عدوانية.
التهديد الأمريكي لسوق صناعة الأدوية الأوروبية
منذ بداية العام، أعلنت شركات الأدوية عن استثمارات أمريكية مُخطط لها تتجاوز 500 مليار دولار (427 مليار يورو)، وعلى الرغم من أن العديد من هذه التعهدات لا تزال غير مُلزمة، إلا أنها تُؤكد على جاذبية السوق الأمريكية.
وتُمثل الولايات المتحدة أكثر من 50% من مبيعات الأدوية العالمية من حيث القيمة، أي أكثر من ضعف حجم السوق الأوروبية بأكملها، على الرغم من أن أوروبا أكبر من حيث عدد السكان.