عقب خسائر قطاع التكنولوجيا.. ترقب حذر ببورصة وول ستريت
استعدت جميع المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت لافتتاح هادئ يوم الثلاثاء، بعد يوم من تسجيلها أكبر انخفاض يومي لها منذ نحو أسبوعين، حيث تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط بيع متجددة.
واستهلت وول ستريت الأسبوع الأخير من عام 2025 بنبرة كئيبة يوم الاثنين، حيث تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى والأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عن مكاسب الأسبوع الماضي التي رفعت مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى مستوى قياسي.
ترقب ارتفاع سانتا كلوز
اقترب المؤشر القياسي من مستوى 7000 نقطة التاريخي، حيث سجل مؤشر داو جونز ارتفاعًا قياسيًا الأسبوع الماضي، بينما يترقب بعض المستثمرين ما يُعرف بـ"ارتفاع سانتا كلوز"، وهي ظاهرة موسمية يشهد فيها مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عادةً مكاسب في آخر خمسة أيام تداول من العام وأول يومين من شهر يناير، وفقًا لتقويم ستوك تريدر.
وقالت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في شركة XTB: "مع اقتراب نهاية العام، يواجه المستثمرون معضلة: إذا كان هذا هو العام الذي سيشهد انطلاقة قوية للذكاء الاصطناعي، فهل سيتفوق أداء سوق الأسهم الأمريكية مرة أخرى؟"، وذلك بحسبما نقلت وكالة رويترز.
وأضافت: "إذا كانت الإجابة بنعم، فقد يفسح ركود نهاية العام المجال أمام مؤشرات الأسهم الأمريكية للتعافي في أوائل عام 2026."