ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الأوقاف: صناعة العالِم مسؤولية كبرى والصدق والجدية أساس بناء الإنسان

وزير الأوقاف - خلف
وزير الأوقاف - خلف الحدث


أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن صناعة العالِم تُعد من أثقل الصناعات وأعظمها أثرًا، مشددًا على أن الصدق والجدية يمثلان الركيزة الأساسية في مشروع الدولة لبناء الإنسان، داعيًا المتخرجين من الدورات التدريبية إلى تحمل مسؤولياتهم العلمية والدعوية تجاه المجتمع بأكمله.

جاء ذلك خلال مشاركة وزير الأوقاف في حفل ختام فعاليات خمس دورات تدريبية أُقيمت بمسجد العلي العظيم، واستمرت لمدة ثلاثة أشهر، ضمن خطة الوزارة الرامية إلى رفع كفاءة الأئمة والواعظات، وبناء قدراتهم العلمية والمنهجية، وتعزيز دورهم في نشر الفكر الوسطي المستنير ومواجهة الأفكار المتطرفة بالحجة والعلم.

وأشاد الوزير بمحتوى البرامج التدريبية وتنوعها العلمي والمنهجي، مؤكدًا أن هذه الدورات تمثل ركيزة أساسية لإعداد العالِم الواعي القادر على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، والتفاعل مع قضايا العصر، والتصدي للفكر المتطرف بأسلوب علمي رشيد.

ووجّه الدكتور أسامة الأزهري الشكر للعلماء والمدربين الذين بذلوا جهدًا كبيرًا في تنفيذ البرامج التدريبية، كما أثنى على قيادات وزارة الأوقاف لدورهم في إبراز النشاط العلمي لمسجد العلي العظيم وتحويله إلى منارة إشعاع علمي ودعوي، موجّهًا الشكر أيضًا للمتدربات والمتدربين على جديتهم وحرصهم على التحصيل العلمي والتفوق.

من جانبه، استعرض الشيخ محمد غنيم، مدير عام إدارة التدريب بوزارة الأوقاف، آليات تنفيذ الدورات التدريبية وتفاصيلها، موضحًا أنها شملت برامج متخصصة، من بينها مداخل العلوم، والمنهجية في العلوم الشرعية، ومفاتيح العلوم للواعظات، وتفنيد الفكر المتطرف، وأساسيات اللغة العربية، بمشاركة مئات المتدربين، وبإجمالي مئات الساعات التدريبية، وبمساهمة نخبة من العلماء والمحاضرين المتخصصين.

وفي ختام الفعاليات، قام وزير الأوقاف بتوزيع شهادات التقدير على الحاصلين على المراكز الخمسة الأولى في كل دورة تدريبية، أعقبها التقاط صورة جماعية توثق هذا الحدث العلمي والدعوي.
 

تم نسخ الرابط